ودية المغرب-النرويج.. الحواصلي يشيد بذكاء محمد وهبي - الدروس المستخلصة - حظوظ الأسود في المونديال

قمة الماص والرجاء.. إحماءات اللاعبين قبل انطلاق المباراة

افتتاح النسخة الثانية من دوري مولاي الحسن بقرية با محمد

لحظة وصول منتخب بنين بالبراق إلى طنجة

المتطوعون في قلب الحدث..دورهم البارز في استقبال الجماهير بمداخل ملعب مولاي عبد الله

مدرب الاتحاد الاسلامي الوجدي: ضيعنا الفوز بالدربي

مدرب المولودية الوجدية: شكرًا للجماهير.. والانتصار على الغريم بداية طريق العودة إلى القسم الأول

لحظة حضور معما ووهبي أبطال كأس العالم بالشيلي

سابقة تاريخية بالمونديال.. تطبيق قاعدة "تصحيح الهوية الخاطئة" لأول مرة في مباراة أمريكا وباراغواي

سابقة تاريخية بالمونديال.. تطبيق قاعدة "تصحيح الهوية الخاطئة" لأول مرة في مباراة أمريكا وباراغواي

أخبارنا المغربية - وكالات

شهدت نهائيات كأس العالم 2026 لقطة تاريخية غير مسبوقة في عالم الساحرة المستديرة، بعد أن تدخلت تقنية الفيديو المساعد (VAR) لتغيير مسار قرار تحكيمي بشكل كامل؛ في حادثة تعد الأولى من نوعها في تاريخ المونديال، حيث جرى سحب بطاقة صفراء من لاعب ومنحها للاعب الفريق الخصم في نفس اللقطة بناءً على تعديلات القوانين الجديدة.

فخلال مجريات المباراة المثيرة التي جمعت بين منتخبي الولايات المتحدة الأمريكية وباراغواي، أشهر حكم الساحة بطاقة صفراء في وجه المدافع الأمريكي "تيم ريام"، بعد ما بدا للوهلة الأولى أنه تدخل بدني عنيف يعيق لاعب باراغواي "ميغيل ألميرون"، معلناً عن ضربة حرة مباشرة لصالح هذا الأخير.

لكن غرفة "الـVAR" كان لها رأي آخر؛ إذ استدعت حكم اللقاء لمراجعة اللقطة عبر الشاشة الجانبية. وأظهرت الإعادات التلفزيونية من زوايا مختلفة بوضوح انعدام أي تلامس يستوجب المخالفة، وكشفت أن النجم الباراغوياني تعمد السقوط بذكاء للتحايل على طاقم التحكيم.

وبناءً على هذه المعاينة الدقيقة، اتخذ الحكم قراراً شجاعاً وتاريخياً بإلغاء البطاقة الصفراء الموجهة للمدافع الأمريكي "تيم ريام"، ومجازاة اللاعب الباراغوياني "ميغيل ألميرون" ببطاقة صفراء مباشرة بتهمة "التحايل والتمثيل" وسط ذهول الجماهير في المدرجات.

ثورة الفيفا.. ماذا تعني قاعدة "تصحيح الهوية الخاطئة"؟

وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قد أعلن قبيل انطلاق عرس مونديال 2026 أن تقنية الـ"VAR" ستمنح صلاحيات أوسع للتدخل في لقطات لم تكن معهودة سابقاً، وعلى رأسها ما أُطلق عليه بروتوكول "تصحيح الهوية الخاطئة".

وتتيح هذه القاعدة للحكم العودة للشاشة لمعاينة أي حالة يُشتبه في أن العقوبة الانضباطية فيها (الورقة الصفراء) ذهبت للشخص الخطأ، أو صيغت بناءً على تقدير خاطئ للواقعة، وهو ما يُسهم بشكل مباشر في تحقيق العدالة الكروية المطلقة وحماية المدافعين من "مكر" المهاجمين داخل رقعة الميدان.

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة