دخلوا التاريخ.. الجزائريون أول شعب في العالم يفرح بعد تسجيل هدف في مرمى منتخبهم!
تحولت الدقائق الأخيرة من مباراة الجزائر والنمسا في الجولة الثالثة من دور مجموعات كأس العالم 2026 إلى واحدة من أكثر اللحظات إثارة للجدل في البطولة، بعدما أظهرت مقاطع فيديو متداولة على نطاق واسع احتفال عدد من الجماهير الجزائرية بتسجيل المنتخب النمساوي هدف التعادل (3-3) في الوقت بدل الضائع، في مشهد غير مألوف أثار تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي.
وجاءت فرحة الجماهير الجزائرية نتيجة للحسابات المرتبطة بترتيب المجموعة ومسار الأدوار الإقصائية، إذ كان فوز "محاربي الصحراء" سيمنحهم المركز الثاني ويضعهم في مواجهة المنتخب الإسباني في دور الـ32، بينما منحهم التعادل المركز الثالث ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث، ليضربوا موعدا مع المنتخب السويسري، الذي اعتبره كثير من المشجعين منافسا أقل صعوبة مقارنة بإسبانيا.
وأظهرت المقاطع المتداولة احتفالات مباشرة عقب هدف التعادل النمساوي، حيث علت الهتافات والتصفيقات داخل عدد من المقاهي وأماكن التجمع، ما فتح باب النقاش حول تأثير نظام البطولة الجديد على سلوك الجماهير، بعدما أصبح ترتيب المنتخبات ومسارها في الأدوار الإقصائية عاملا مؤثرا في تقييم نتائج المباريات، وليس نتيجة اللقاء في حد ذاتها.
وأثار المشهد ردود فعل متباينة، إذ اعتبره متابعون تصرفا منطقيا تفرضه حسابات التأهل، فيما رأى آخرون أنه يمثل سابقة نادرة في بطولات كأس العالم، بعدما احتفل مشجعون بهدف سكن شباك منتخبهم الوطني أملا في الحصول على مسار أكثر ملاءمة في الأدوار الإقصائية.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
لخوفي
هكذا هم الكراغلة
ومذا تنتظرون من شعب مكون من الأتراك والفرنسيين والذي دائما يفتخر بيقتل مليون ونصف من الشوهاضا اللذين قتلتهم فرنسا .
جاد الصواب
الجزاءر الملعونة
هنا تعرف اننا امام شعب مهبول الجزاءر عبارة عن ماريستان مفتوح الكل فيه احمق حمقى لهدا بعض الدول تطلب شهادة السلامة العقلية من الجزاءريين لما يريدوا زيارتها .. لم تبق الاتونس لم تطلبها منهم لانها كما يقولوا الكراغلة الجزاءريين انها ولاية تابعة لهم. وهده مصيبة دولة عريقة كتونس اصبحت تابعة لدولة لاتاريخ لها لاوزن لها لاعهدلها لاقيمة لها لا هبة لها الارادل من الدول والشعور يتحكمون في الشرفاء
Anas
العالم الآخر
لم يتم تسميتهم بالعالم الآخر عبثا