أخبارنا المغربية- محمد الميموني
كشفت تفاصيل جديدة عن الأسباب التي جعلت قائد المنتخب النمساوي، ماركو أرناوتوفيتش، ينفجر غضباً ويدخل في مشادات حادة مع دكة بدلاء المنتخب الجزائري في الدقائق الأخيرة من المسرحية المونديالية التي انتهت بالتعادل (3-3).
ووفقاً للمعطيات، فإن ثورة غضب المهاجم النمساوي المخضرم لم تكن مجرد رد فعل على استقبال فريقه لهدف متأخر، بل جاءت نتيجة شعور النمساويين بـ "الخيانة"؛ بعد أن نقض المنتخب الجزائري اتفاقاً ضمنياً (أو غير معلن) بين الطرفين لتسيير الدقائق الأخيرة بالتعادل الذي يخدم مصالحهما.
بينما كانت المباراة تتجه للتعادل بنتيجة (2-2)، وهي النتيجة التي تضمن تأهل الطرفين معاً، فاجأ رياض محرز الجميع باختراق الدفاع النمساوي وتسجيل الهدف الثالث للجزائر في الدقيقة 94، وهو الهدف الذي كان سيعصف بالنمسا خارج المونديال ويمنح بطاقة العبور لمنتخب إيران.
هذا التصرف اعتبره أرناوتوفيتش—الذي كان يتابع اللقاء من دكة البدلاء بعد استبداله—بمثابة "نقض صارخ للاتفاق" وطعنة في الظهر، مما جعله يفقد أعصابه ويدخل في مشادات كلامية واشتباكات لفظية حادة مع لاعبي وجهاز المنتخب الجزائري، متهماً إياهم بعدم الالتزام بما دار خلف الكواليس.
رد الاعتبار وإيماءة "السكوت"
لم تدم فرحة الجزائر "التي نقضت الاتفاق" طويلاً، إذ نجح ساسا كالادزيتش في خطف هدف التعادل القاتل والمنقذ للنمسا في الدقيقة 96 (3-3).
وفور اهتزاز الشباك الجزائرية، توجه أرناوتوفيتش بركض هستيري نحو دكة بدلاء الجزائر، موجهاً إليهم إيماءات استفزازية وصارخة، واضعاً إصبعه على فمه ليأمرهم بـ "السكوت"، في لقطة انتقامية رد بها اعتبار فريقه بعد حبس الأنفاس، ليضمن النمساويون التأهل إلى ثمن النهائي ومواجهة إسبانيا، تاركين دكة الجزائر في حالة ذهول بعد ضياع سيناريو الإطاحة بالنمسا.
Everyone being a pain in our asses when this is Austria when mahrez scored the 3rd goal pic.twitter.com/nSNCmP65BP
— ᴄéʟɪᴀ (@jentlebbhl) June 28, 2026
