ليلة بيضاء.. الجماهير تخرج إلى شوارع طنجة حاملة الأعلام الوطنية احتفالا بفوز الأسود على اسكتلندا

ودية المغرب-النرويج.. الحواصلي يشيد بذكاء محمد وهبي - الدروس المستخلصة - حظوظ الأسود في المونديال

قمة الماص والرجاء.. إحماءات اللاعبين قبل انطلاق المباراة

افتتاح النسخة الثانية من دوري مولاي الحسن بقرية با محمد

لحظة وصول منتخب بنين بالبراق إلى طنجة

المتطوعون في قلب الحدث..دورهم البارز في استقبال الجماهير بمداخل ملعب مولاي عبد الله

مدرب الاتحاد الاسلامي الوجدي: ضيعنا الفوز بالدربي

مدرب المولودية الوجدية: شكرًا للجماهير.. والانتصار على الغريم بداية طريق العودة إلى القسم الأول

هجوم واسع يطال المعلق عصام الشوالي بعد اعتباره المغرب المنتخب الوحيد القادر على إرباك فرنسا

هجوم واسع يطال المعلق عصام الشوالي بعد اعتباره المغرب المنتخب الوحيد القادر على إرباك فرنسا

أخبارنا المغربية - محمد الميموني

لم يكن يدرك المعلق التونسي الشهير، عصام الشوالي، أن شهادته الصادقة ومواكبته الموضوعية للتطور التاريخي الذي تعيشه كرة القدم المغربية ستثير ضده عاصفة من الجدل والهجوم الأعمى من لدن بعض المتعصبين وأصحاب النفوس الضيقة؛ وذلك بعدما تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة لتصفية حسابات ضيقة لمجرد أن الرجل نطق بالحقيقة الكروية التي فرضت نفسها في مونديال 2026.

وجاء هذا الهجوم غير المبرر عقب مباراة فرنسا والسويد، حين قاد الشوالي قراءته الفنية للمنافسات المونديالية بعين الخبير، معتبراً في بث مباشر أن المنتخب المغربي هو الفريق الوحيد على الساحة العالمية حالياً القادر على إقلاق وإرباك الحسابات الفنية للمنتخب الفرنسي وعرقلة طريقه نحو النهائي. وهي قراءة منطقية جداً تعكس الواقع التكتيكي والشخصية القوية التي أظهرها "أسود الأطلس"، خاصة بعد إطاحتهم المدوية بالعملاق الهولندي في المحطة السابقة وفرض أسلوبهم أمام كبار اللعبة.

ورغم أن الشوالي أشار في تحليله إلى أن فرنسا تمتلك كل المقومات للوصول إلى النهائي وتكرار سيناريو مونديال قطر، إلا أن استثناءه للمغرب كالفريق الوحيد القادر على تعكير الحسابات الفرنسية وعرقلة طريقها، كان كافياً لإثارة غضب العاجزين عن تقبل الرأي الآخر.

إن الهجوم المتطرف الذي تعرض له المعلق الكبير لا يعكس سوى حالة من التعصب الأعمى؛ وكأن الإنصاف والاعتراف بالواقع أصبحا جريمة إذا تعلّق الأمر بتتميز الكرة المغربية، فمن يزعجه حديث موضوعي أو إشادة مستحقة، فالمشكلة بالتأكيد ليست في الكلمات، بل في القلوب التي لم تتصالح بعد مع الحقيقة.


عدد التعليقات (2 تعليق)

1

حكيم

لا حول ولا قوة الا بالله

في قلوبهم مرض يسمى المغرب هؤلاء مسلمون واحسرتاه ألم يقل الرسول محمد صلى الله عليه وسلم :لايومن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه لماذا يكره المسلمون بعضهم بينما لانجد هذا عند شعوب أخرى نسبيا

2026/07/01 - 08:46
2

ملاحظ

الحقد ا

الكل يعرف من يهاجم الشوالي ليس الفرنسيون ولا الاوروبيون بل من حضروا الله معهم في الجوار القريب والبعيد وعربي معهم اللغة والدين مع الاسف موتو بحقدكم

2026/07/01 - 09:02
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات