أخبارنا المغربية- المهدي الوافي
اجتاحت موجة عارمة من السخرية والتهكم مختلف منصات التواصل الاجتماعي عبر العالم، لاسيما في البلدان العربية، فرنسا، وبلجيكا، إثر الموقف "المثير للشفقة" الذي جسده لاعبو المنتخب السنغالي ومدربهم "تياو" خلال مباراتهم المونديالية.
فبعد احتساب ركلة جزاء لصالح المنتخب البلجيكي في الأنفاس الأخيرة وتحديداً في الدقيقة 119 من عمر الشوط الإضافي الثاني، حبس الجميع أنفاسه انتظاراً لرد فعل السنغاليين الذين أقاموا الدنيا ولم يقعدوها في نهائي كأس إفريقيا بالأراضي المغربية، غير أنهم أظهروا "جبناً" فاضحاً وتراجعوا عن عنترياتهم، مفضلين هذه المرة الانصياع لقرار الحكم ومواصلة اللعب عوض اتخاذ خطوة الانسحاب من أرضية الملعب احتجاجاً على القرار كما فعلوا في نهائي كأس إفريقيا الشهير، لأنهم يعلمون أن اللعب مع الفيفا عواقبه وخيمة جدا.
وجاء هذا الموقف ليضع المدرب "تياو" في موقف محرج للغاية أمام وسائل الإعلام خلال الندوة الصحافية، حيث حاول تبرير خنوعهم بالاكتفاء بالقول إن ركلة الجزاء في تقديرهم الشخصي لم تكن صحيحة، دون أن يجرؤ هو أو طاقمه على اتخاذ أي موقف لا رياضي في هذا المحفل العالمي كما فعلوا فوق الأراضي الإفريقية.
وتداول رواد "السوشيال ميديا" لقطات المباراة بتهكم لاذع، حيث أجمع النشطاء على وصف أسود التيرانغا بـ"المنتخب الجبان" الذي يستقوي فقط في المسابقات القارية، بينما يبتلع لسانه وينحني أمام القوى الكروية العالمية خوفاً من عقوبات الفيفا الصارمة.
واعتبرت فئة عريضة من المتتبعين والجماهير أن ما حدث ليلة أمس يمثل "العدالة الإلهية" بعينها التي أنصفت المغرب والمغاربة، وأظهرت حقيقة هذا المنتخب الذي فُضح أمام الكاميرات العالمية؛ مؤكدين أن الأجندة السنغالية في الكان الماضي كانت مكشوفة والنية مبيتة لتخريب العرس الكروي الإفريقي بأي طريقة ومحاربة النجاحات المغربية، غير أن القدر كان له رأي آخر في مونديال 2026، حيث فرملت بلجيكا طموحاتهم في لقطة دراماتيكية عرت شعاراتهم المزيفة وأثبتت أن حبل الكذب والتباكي قصير جداً، لتنهال عليهم التعليقات الساخرة التي أكدت أن التباكي لا يصنع مجداً في حضرة الكبار.
