بطلها "الوحش" هالاند.. النرويج تُطيح بالبرازيل من مونديال 2026
في مفاجأة مدوية خطفت أنظار العالم، ودّع المنتخب البرازيلي منافسات كأس العالم 2026 من دور الستة عشر، بعد خسارته أمام نظيره النرويجي بهدفين مقابل هدف، في مواجهة تاريخية تألق فيها النجم إيرلينغ هالاند.
وبصم مهاجم مانشستر سيتي على ليلة لا تُنسى؛ حيث افتتح التسجيل للنرويج في الدقيقة 80 برأسية متقنة، قبل أن يعود في الدقيقة 89 ليضاعف النتيجة بتسديدة صاروخية سكنت شباك الحارس أليسون بيكر، معلنًا إقصاء "السيليساو".
وشهدت المباراة سيناريو دراميًا؛ حيث أهدر برونو غيماريش فرصة ذهبية للبرازيل من ركلة جزاء في الدقيقة 14، تألق في التصدي لها الحارس النرويجي أوريان نيلاند، الذي قدم أداءً بطوليًا طوال اللقاء.
وفي الوقت بدل الضائع (90+10)، قلص نيمار الفارق من ركلة جزاء احتسبها الحكم إسماعيل الفتح، لكنها لم تكن كافية لإنقاذ فريقه.
وحاول كارلو أنشيلوتي، المدير الفني للمنتخب البرازيلي، تدارك الموقف عبر الدفع بأوراق هجومية مثل إندريك ونيمار، إلا أن التنظيم الدفاعي النرويجي وتألق الحارس نيلاند أمام انفراد إندريك حالا دون العودة في النتيجة.
وبهذا الانتصار التاريخي، يعبر منتخب النرويج إلى ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه، بانتظار الفائز من مواجهة المكسيك وإنجلترا لاستكمال مشواره المونديالي.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
متابع
الفايكنغ تقسو على صبيانيات نيمار
النرويج لعبت مع المغرب وديا . فكانت البركة واليسر . وبعدها لعب المغرب ضد البرازيل وكانت الصفعة حيث نجت البرازيل من المقصلة المغربية . واخيرا دخلت النرويج . بمباركة المغرب . وكانت الضربة القاضية جعلت من نيمار وفينسيوس قططا امام صلابة الفايكنغ يتزعمهم هالاند . وحارس اكثر من رائع . هنيئا للاشقاء النرويجيين . ونتمنى ان يستورد المغرب من النرويج سفن مملوءة بالثلج ويوزعها على المغاربة لكي نبرد بها الاجواء الملتهبة
Tazi
وتتوالى خيبات الكبار
هولندا، المانيا، كرواتيا والآن البرازيل وبعد أربعة أيام ستلتحق بركب المهزومين فرنسا ومن يدري قد تسبقها الأرجنتين على يد الفراعنة وبدلك يكتمل عقد المقصيبن وليحق القول أن كرة القدم تشهد عهدا جديدا لا مكان فيه لهيمنة من تسيدوا عرش المتوجين لسنين وعقود وهدا زمان وعهد الجبابرة الدين عملوا طوال سنين للظفر بالالقاب والرتب الأولى عالميا وإن لغد لناظره لقريب