دراسة علمية تؤكد العلاقة بين العنف وألعاب الفيديو

دراسة علمية تؤكد العلاقة بين العنف وألعاب الفيديو

خلصت دراسة علمية امتدت لنحو 10 سنوات إلى التنبيه من خطر ألعاب الفيديو ودورها في زيادة العدوانية لدى الفرد، وفق ما ذكرت صحيفة "ديلي ميل" عبر موقعها الإلكتروني.

ودعت جمعية علم النفس الأمريكية ـ التي أعدّت الدراسة - إلى مزيد من الرقابة الأبوية على المشاهد العنيفة التي تتضمنها بعض ألعاب الفيديو، مشددة على أهمية وضع نظام جديد للتصنيف يعتمد على ما تحتويه تلك الألعاب من مشاهد عنيفة والنمو النفسي للاعبين حسب أعمارهم.

وتؤكد الدراسة وجود علاقة ثابتة بين ألعاب الفيديو العنيفة والارتفاع في السلوك العدواني لدى الفرد، إضافة إلى الانخفاض في سلوكه الاجتماعي والتعاطف مع الآخرين.

وقال البروفيسور مارك أبلبوم من جمعية علم النفس الأمريكية (أيه بي أيه) إن هذه الدراسة هي الأشمل في تاريخ الدراسات التي تناولت العنف في ألعاب الفيديو، مشدداً على ضرورة إجراء المزيد من الدراسات لبحث جميع "عوامل الخطر" التي قد تؤدي إلى ظهور السلوك العدواني لدى الفرد، مثل دراسة تأثير تلك الألعاب على الأفراد الذين يعانون الاكتئاب.

وانتقدت الدراسة قلة الأبحاث العلمية التي تدرس تأثير ألعاب الفيديو العنيفة على الأطفال الذين تقلّ أعمارهم عن 10 أعوام، لاسيما تأثيرها على نموّهم.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.