بعد حادث اصطدام الشرطي.. الأمن يتصدى بحزم لمقتحمي خط “الباصواي” الخارجين عن القانون

بعد واقعة دهس شرطي بالرحمة.. حملة أمنية واسعة على الدراجات النارية بمكان الواقعة

مواطنون يعبرون عن فرحتهم بقدوم شهر رمضان: الحمد لله جا وجاب معاه الخير

شهر رمضان الذي أُنزل فيه القرآن… الباحث ذ. العيساوي يعدد منافع قراءة المصحف الشريف في شهر الرحمة

ناصر بوريطة: المغرب في طليعة الداعمين مالياً لغزة داخل مجلس السلام ويؤكد جاهزيته لنشر قوات أمنية

بنسعيد: المجلس الوطني للصحافة سيكون جاهزا قبل يوليوز - طريقة توزيع الدعم على الصحافيين والمقاولات

اشتراكات بـ3 دولارات فقط.. سباق أسعار الذكاء الاصطناعي يشتعل بين الصين وأمريكا

اشتراكات بـ3 دولارات فقط.. سباق أسعار الذكاء الاصطناعي يشتعل بين الصين وأمريكا

أخبارنا المغربية - وكالات

تتراجع تكلفة استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي بوتيرة متسارعة، في مؤشر قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من المنافسة العالمية القائمة على الأسعار. ففي الصين، طرحت شركة Zhipu AI اشتراكًا أوليًا في نماذجها مقابل نحو 3 دولارات شهريًا فقط، في خطوة تُعد أقل بكثير من خطط الشركات الأمريكية التي تبدأ عادة من 20 دولارًا شهريًا، فيما تصل عقود المؤسسات إلى ملايين الدولارات سنويًا. ويرى مراقبون أن هذه التحركات قد تمهد لحرب أسعار في سوق سريع النمو.

وفي هذا السياق، تُعد “زيبو” من أبرز الشركات الصينية الساعية لمنافسة نماذج الشركات الأمريكية مثل OpenAI، إذ تطور نماذج لغوية كبيرة تستهدف أسواق المطورين والشركات. ورغم أن قيمتها السوقية تُقدّر بنحو 29 مليار دولار بعد إدراجها في هونغ كونغ وارتفاع سهمها بشكل لافت، فإنها لا تزال بعيدة عن تقييمات شركات أمريكية كبرى في القطاع، مثل OpenAI التي تُقدّر بنحو 500 مليار دولار، وAnthropic التي تقترب من 350 مليار دولار.

كما تعكس الفجوة في الأسعار افتراضًا راسخًا لدى الأسواق بأن الشركات الأمريكية ستواصل الهيمنة على العائدات العالمية بفضل علاقاتها المؤسسية الواسعة وسهولة وصولها إلى التمويل والبنية التحتية السحابية. غير أن العوامل الجيوسياسية، بما في ذلك مخاوف أمن البيانات والقيود التنظيمية في الغرب، قد تحد من انتشار النماذج الصينية في الولايات المتحدة وأوروبا، رغم أن هذا الوضع قد يتغير مع مرور الوقت.

ومن جهة أخرى، تشير مؤشرات الأداء الصناعية إلى أن النماذج الصينية باتت تقترب تقنيًا من نظيراتها الأمريكية في مجالات الاستدلال والبرمجة والمعرفة العامة، مع تقلص الفارق في بعض الاختبارات إلى أقل من 10%. كما تسهم الصين بنسبة كبيرة من الأبحاث العالمية في مجال التعلم الآلي، ما يعزز قدرتها على اللحاق تقنيًا، رغم استمرار التحديات المرتبطة بالحصول على الرقائق المتقدمة في ظل القيود الأمريكية، وهو ما دفع الشركات الصينية إلى تطوير بدائل محلية وتحسينات برمجية لتعويض الفجوة.

وفي المقابل، إذا لم يعد التفوق التقني وحده عامل الحسم، فقد يتحول التنافس إلى السعر كمعيار رئيسي. فأسعار بعض النماذج الأمريكية للمطورين تصل إلى 1.75 دولار لكل مليون رمز إدخال و14 دولارًا لكل مليون رمز إخراج، بينما تطرح نماذج صينية أسعارًا أقل بكثير. ومع توسع استخدام الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية، قد يصبح عامل التكلفة حاسمًا للشركات الناشئة والمطورين والطلاب، خصوصًا مع توقعات بوصول الإنفاق العالمي على الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى نحو 700 مليار دولار بحلول عام 2030. ويظل السؤال المطروح: من سيتمكن من تقديم أفضل نموذج بأقل سعر في سباق عالمي يتسارع كل يوم؟


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة