لحظات مؤثرة.. الشاب الذي عثر على الطفلة سندس يروي التفاصيل المؤلمة: "حسّيت بها مع رجلي وبديت نبكي"

استعراض متهور بالدراجات النارية في الحي الحسني ينتهي بتدخل أمني سريع

مطاردات وجمع في الشوارع.. حملة لولاية أمن الدار البيضاء لتنقيل مهاجري دول جنوب الصحراء

المسكيني: الحقيقة ستظهر… سعيد الناصري بريء والمالي اختلق الاتهامات

الدار البيضاء.. حملة أمنية واسعة تستهدف تجمعات مهاجري دول جنوب الصحراء

المجلس الحكومي .. أخنوش القطاع الفلاحي سيحقق نموا استثنائيا هذا العام سيناهز 15%

الذكاء الاصطناعي يرفع أسعار رقائق الذاكرة عالميًا.. توقعات بعدم الانخفاض قبل 2027

الذكاء الاصطناعي يرفع أسعار رقائق الذاكرة عالميًا.. توقعات بعدم الانخفاض قبل 2027

أخبارنا المغربية - وكالات

يكشف تقرير حديث صادر عن شركة Counterpoint Research أن أسعار رقائق الذاكرة في العالم قد لا تشهد تراجعًا ملحوظًا قبل عام 2027، وذلك بسبب الطلب المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي وتوسع الشركات في بناء مراكز بيانات ضخمة لتشغيل نماذجه المتقدمة.

وفي هذا السياق، يشير التقرير إلى أن رقائق الذاكرة الأساسية مثل DRAM وNAND، التي تُستخدم في الحواسيب والهواتف الذكية ووحدات التخزين، تواجه ضغطًا متزايدًا نتيجة الطلب الكبير من قطاع الذكاء الاصطناعي. ويرى محللون أن تسارع بناء مراكز البيانات حول العالم يستهلك كميات ضخمة من هذه الرقائق، ما قد يؤدي إلى استمرار ارتفاع أسعار الأجهزة الإلكترونية خلال السنوات المقبلة.

كما يوضح التقرير أن العالم يقترب من أزمة في إمدادات الذاكرة، إذ يتزايد الطلب بوتيرة أسرع من قدرة المصانع على الإنتاج. وتحتاج مراكز البيانات التي تدير نماذج الذكاء الاصطناعي إلى كميات كبيرة من الذاكرة عالية الأداء، خاصة ذاكرة النطاق الترددي العالي (HBM)، وهي نوع متطور من الذاكرة يستخدم في تدريب وتشغيل الأنظمة الذكية.

وبحسب تقديرات الصناعة، قد تستهلك مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي نحو 70 في المائة من ذاكرة DRAM المتقدمة عالميًا بحلول عام 2026، ما يترك كميات أقل من هذه الرقائق للأجهزة الاستهلاكية مثل الحواسيب الشخصية والهواتف الذكية. وفي الوقت نفسه، تركز شركات تصنيع الرقائق الكبرى مثل Samsung Electronics وSK Hynix وMicron Technology على إنتاج أنواع الذاكرة الأكثر ربحية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

ومن جهة أخرى، يحذر الخبراء من أن هذا التحول في خطوط الإنتاج قد يؤدي إلى تقليل المعروض من الذاكرة التقليدية، وهو ما قد ينعكس مباشرة على أسعار الأجهزة التقنية. فارتفاع تكلفة رقائق DRAM وNAND قد يدفع الشركات المصنعة إلى رفع أسعار الحواسيب والهواتف أو تقليل مواصفاتها للحفاظ على هوامش الربح.

وفي حال استمرار هذه الاتجاهات، يتوقع محللون أن يدخل قطاع التكنولوجيا ما يعرف بـالدورة الفائقة لأسعار الذاكرة، وهي فترة طويلة ترتفع فيها أسعار الرقائق بسبب الطلب الكبير من قطاع الذكاء الاصطناعي، ما قد يجعل الحصول على ترقيات ذاكرة منخفضة التكلفة أكثر صعوبة خلال السنوات القادمة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة