المسكيني يفجّرها: الناصيري ليس تاجر مخدرات… وتصريحات المالي تمسّ بسمعة الجيش والأمن المغربيين

أزيد من450 عامل خياطة يحتجون ضد الطرد التعسفي ويطالبون بحقوقهم في طنجة

بوريطة.. المغرب يدين الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج ويجدد دعمه للقضية الفلسطينية

من الرباط.. جمهورية التشيك تزكي دعمها لمغربية الصحراء بافتتاح قنصيلة وزيارة رسمية لسفيرها

المحامي زهراش: موكلي بريء حتى تثبت إدانته

والدة الدكتور بدر تُفجّرها في الاستئناف: "شهادة الزور جريمة أمام الله قبل القانون!"

تشكيلات صخرية غامضة على المريخ تشبه الأهرامات تثير حيرة العلماء

تشكيلات صخرية غامضة على المريخ تشبه الأهرامات تثير حيرة العلماء

أخبارنا المغربية - وكالات

أثار تكوين صخري غامض على سطح كوكب المريخ اهتمام العلماء والمتابعين، بعد أن بدا في صور فضائية وكأنه يشبه الأهرامات المصرية القديمة. ورغم هذا الشكل اللافت، تؤكد الدراسات العلمية أنه ليس من صنع أي حضارة، بل هو نتاج عمليات جيولوجية طبيعية استمرت لمليارات السنين.

ما هو “تتراهدرون كاندور”؟

يحمل هذا التكوين اسم “تتراهدرون كاندور”، وقد رُصد لأول مرة عبر صور التقطها مسبار Mars Global Surveyor عام 2002، حيث ظهر كتلة صخرية مثلثة الشكل تقع قرب أحد الأخاديد الكبرى على سطح المريخ.

لاحقًا، كشفت صور أدق التقطتها كاميرا HiRISE على متن مسبار Mars Reconnaissance Orbiter أن هذا الشكل ليس بناءً هندسيًا، بل تلّ طبيعي تشكّل عبر عمليات جيولوجية معقدة.

كيف تكوّن هذا الشكل الغريب؟

يرجع العلماء نشأة هذا التكوين إلى عدة عوامل طبيعية، أبرزها:

التعرية الناتجة عن الرياح عبر فترات زمنية طويلة

وجود مياه قديمة ساهمت في تشكيل السطح

الانهيارات الأرضية والحركات التكتونية

وقد أدت هذه العمليات إلى تآكل الصخور الضعيفة وبقاء الطبقات الصلبة، ما نتج عنه شكل بارز يبدو هندسيًا للعين المجردة.

موقعه داخل وادٍ ضخم

يقع هذا التكوين ضمن وادي “كاندور”، وهو من أكبر الأخاديد على سطح المريخ، حيث تشكلت تضاريسه بفعل نشاط تكتوني وانزلاقات أرضية وتدفقات مائية قديمة.

هذا الموقع ساعد على بروز تشكيلات صخرية غير مألوفة، نتيجة اختلاف مقاومة الصخور للعوامل البيئية.

أبعاد مثيرة للانتباه

يبلغ قطر التل حوالي 290 مترًا، بينما يصل ارتفاعه إلى نحو 145 مترًا، ما يجعله بارزًا في محيطه الصخري.

وتشبه بعض جوانبه تكوينات جبلية هرمية على الأرض، ما ساهم في انتشار مقارنات غير علمية تربطه بالأهرامات.

تفسير علمي للتشابه

يفسر العلماء هذا التشابه بظاهرة تُعرف باسم “الباريدوليا”، وهي ميل الدماغ البشري إلى تفسير الأشكال العشوائية على أنها صور مألوفة، مثل الوجوه أو المباني.

وبذلك، فإن رؤية شكل “هرم” لا تعني وجود بناء فعلي، بل هي طريقة إدراك بشرية للأشكال الطبيعية.

طبيعة جيولوجية واضحة

تُظهر التحليلات أن سطح التكوين غير منتظم، مع اختلاف واضح في جوانبه الثلاثة، إضافة إلى وجود تموجات رملية ناتجة عن الرياح.

هذه الخصائص تؤكد طبيعته الجيولوجية وتدعم فرضية تشكله بفعل العوامل البيئية عبر الزمن.

ورغم مظهره المثير للجدل، يبقى هذا التكوين دليلاً جديدًا على التنوع الجيولوجي المدهش لكوكب المريخ، الذي لا يزال يحتفظ بالكثير من الأسرار العلمية.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات