تصريحات طريفة من سوق وزان: حتى الفقير ولى "شناق".. والسوق شاعل والدرويش الله يحسن ليه العوان

إخوة للأبد .. الجماهير الفاسية تعبر عن احترامها للجماهير الرجاوية وتعارض قرار منع التنقل

جماهير الوداد تشتعل غضباً قبل مواجهة النادي المكناسي: لا ثقة في آيت منا واللاعبون أمام اختبار الرجولة

شاهد "روبوت وزارة الصحة" بمعرض جيتيكس بالدارالبيضاء يستقبل الزوار ويرحب بهم

من قلب جبال الأطلس.. ساكنة آيت حمو في صرخة مدوية: تهميش، غياب للإنارة، وضعف في الخدمات

سعدون: مغاديش نتفاكو ونعيمة البداوية توجد راسها ومولينكس قريب يتحكم

جيل زد يستخدم الذكاء الاصطناعي.. لكنه لم يعد يثق به

جيل زد يستخدم الذكاء الاصطناعي.. لكنه لم يعد يثق به

أخبارنا المغربية ـ وكالات

يتزايد القلق بين فئة واسعة من الشباب تجاه الذكاء الاصطناعي، رغم أن هذه الفئة تُقدَّم غالباً باعتبارها الأكثر استعداداً لتبنّي التقنيات الجديدة. فبين التحذيرات من تأثيره على الوظائف، وفرضه داخل المدارس والجامعات والشركات، أصبح الذكاء الاصطناعي بالنسبة إلى كثيرين أداة مفروضة أكثر من كونه خياراً حراً.

ووفق تقرير نشره موقع "The Verge"، تظهر ردود الفعل السلبية بوضوح بين أفراد جيل زد، الذين يستخدم كثير منهم أدوات الذكاء الاصطناعي في الدراسة أو العمل، لكنهم يبدون في الوقت نفسه استياءً متزايداً من حضورها في تفاصيل حياتهم اليومية. ويعكس هذا التحول مفارقة لافتة، إذ إن الجيل الذي كان يُنظر إليه باعتباره الأقرب إلى التكنولوجيا بات من أكثر الفئات تشككاً في مستقبلها.

وتغذي هذا الرفض مخاوف متعددة، من بينها احتمال فقدان الوظائف، وتراجع مهارات التفكير النقدي، والاعتماد المفرط على أدوات جاهزة لإنتاج النصوص والأفكار، إضافة إلى القلق من الأثر البيئي لمراكز البيانات. كما يرى بعض الطلاب أن إدماج الذكاء الاصطناعي في التعليم قد يهدد جودة التعلم، خاصة إذا تحول إلى بديل عن البحث والتحليل الشخصي.

وتشير نتائج استطلاع حديث أجرته مؤسسة "غالوب" إلى تراجع واضح في حماس الشباب تجاه الذكاء الاصطناعي، إذ قال 18% فقط من أفراد جيل زد إنهم يشعرون بالأمل تجاهه، بعدما كانت النسبة 27% في العام السابق. كما تراجع الشعور بالحماس، بينما ارتفعت مشاعر الغضب والقلق المرتبطة بهذه التقنية.

ولا يقتصر الرفض على المواقف النظرية، بل يمتد أحياناً إلى سلوك داخل أماكن العمل. فقد أظهر تقرير صادر عن شركتي "Writer" و"Workplace Intelligence" أن 44% من موظفي جيل زد أقروا بأنهم عرقلوا بشكل أو بآخر استراتيجيات الذكاء الاصطناعي داخل شركاتهم، سواء برفض استخدام الأدوات، أو استعمال أدوات غير معتمدة، أو إدخال معلومات حساسة في منصات عامة.

ويرى مراقبون أن هذا التحول لا يعني بالضرورة رفض الذكاء الاصطناعي كلياً، بل يعكس مقاومة لطريقة فرضه السريعة داخل التعليم والعمل والحياة اليومية. فالشباب لا يعارضون التقنية فقط، بل يعترضون أيضاً على شعورهم بأنهم مجبرون على استخدامها للحفاظ على فرصهم، في وقت لا تزال فيه أسئلة الأخلاق والخصوصية والوظائف مفتوحة دون إجابات واضحة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات