أخبارنا المغربية - وكالات
أنفقت شركة سامسونغ للإلكترونيات نحو 59.2 مليار دولار على المصروفات الرأسمالية والبحث والتطوير خلال عام 2025، لتتصدر قائمة أكبر المستثمرين بين أكبر عشر شركات عالمية في قطاع أشباه الموصلات، وفق بيانات أوردتها وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية.
وكشفت بيانات شركة تتبع الشركات "سي إي أو سكور" أن إجمالي استثمارات سامسونغ بلغ 89.9 تريليون وون خلال العام الماضي، موزعة بين 52.2 تريليون وون في الإنفاق الرأسمالي و37.7 تريليون وون في أنشطة البحث والتطوير، في مؤشر واضح على تمسك الشركة بسياسة الإنفاق المكثف رغم تقلبات سوق الرقائق.
وتجاوزت استثمارات العملاق الكوري الجنوبي بفارق لافت ما أنفقته شركة "تي إس إم سي" التايوانية، التي جاءت في المرتبة الثانية باستثمارات بلغت 69.4 تريليون وون، في وقت تشتد فيه المنافسة بين كبرى الشركات العالمية للسيطرة على تقنيات أشباه الموصلات المتقدمة والرقائق المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وواصلت سامسونغ رفع وتيرة إنفاقها رغم الصدمة التي تعرضت لها أرباحها في عام 2023، حين هبطت أرباحها التشغيلية بنسبة 84.9% على أساس سنوي إلى 6.57 تريليون وون، بسبب التباطؤ الحاد الذي ضرب صناعة الرقائق عالمياً. ومع ذلك، ضخت الشركة في ذلك العام استثمارات بلغت 88.9 تريليون وون، أي أكثر من 13 ضعف أرباحها التشغيلية.
ويرى متابعون للقطاع أن صناعة الرقائق تفرض على الشركات الكبرى استثمارات ضخمة ومتواصلة للحفاظ على القدرة التنافسية، خاصة في ظل الطلب المتزايد على رقائق الذاكرة عالية النطاق وتقنيات الذكاء الاصطناعي. كما حذر تقرير "سي إي أو سكور" من أن توجيه مبالغ كبيرة نحو المكافآت أو توزيع الاحتياطيات النقدية خلال فترات الانتعاش قد يشكل عبئاً مالياً على الشركات لاحقاً.
