أخبارنا المغربية - وكالات
صعّدت شركة آبل نزاعها القضائي مع «أوبن إيه آي»، بعدما أرسلت رسائل قانونية شخصية إلى نحو 40 موظفاً سبق لهم العمل لديها وانتقلوا لاحقاً إلى الشركة المطورة لـ«شات جي بي تي»، مطالبة إياهم بالحفاظ على الوثائق والمراسلات المرتبطة بعملهم السابق والاجتماع مع محاميها.
وجاء التحرك بعد أيام من رفع آبل دعوى أمام محكمة اتحادية في كاليفورنيا ضد «أوبن إيه آي» واثنين من موظفيها السابقين، هما تانغ تان وتشانغ ليو، متهمة إياهم باستخدام معلومات سرية تتعلق بتطوير الأجهزة لتسريع مشروع الشركة المنافسة في مجال المنتجات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
وتزعم آبل أن ليو احتفظ بجهاز حاسوب تابع لها بعد انتقاله إلى «أوبن إيه آي»، واستغل إمكانية الوصول إلى أنظمتها لتنزيل ملفات داخلية، كما تتهم تان، الذي يشغل حالياً منصباً قيادياً في قسم الأجهزة، بالسعي إلى الحصول على معلومات وقطع مرتبطة بمشروعات سرية خلال عمليات توظيف موظفين سابقين.
وأشارت الدعوى أيضاً إلى يو-تينغ بينغ، الموظفة السابقة في آبل التي انضمت إلى «أوبن إيه آي»، باعتبارها طرفاً ورد اسمه في بعض الاتصالات المزعومة، لكنها ليست من المدعى عليهم الرئيسيين في القضية، التي تتضمن اتهامات باختلاس الأسرار التجارية وخرق اتفاقيات حماية المعلومات.
ولا يمنع قانون ولاية كاليفورنيا الموظفين عموماً من الانتقال إلى شركة منافسة، إذ تعتبر معظم بنود عدم المنافسة غير قابلة للتنفيذ، غير أن حرية تغيير جهة العمل لا تمنح الموظف الحق في نسخ الوثائق السرية أو استخدام التقنيات والمعلومات المملوكة لصاحب العمل السابق.
وتنفي «أوبن إيه آي» ارتكاب أي مخالفة، مؤكدة أنها لا تتسامح مع خرق اتفاقيات السرية ولا تسعى إلى الاستفادة من أسرار الشركات الأخرى، بينما يُتوقع أن تكشف مرحلة تبادل الأدلة في القضية حجم المعلومات التي انتقلت فعلياً ومدى استخدامها في تطوير أجهزة الشركة المرتقبة.
أكدت «فاينانشال تايمز» توجيه رسائل إلى نحو 40 موظفاً سابقاً، فيما توضح الدعوى أن المدعى عليهما الفرديان هما تانغ تان وتشانغ ليو، وليس ثلاثة موظفين. وتبقى الاتهامات ادعاءات قضائية لم يصدر حكم بشأنها حتى الآن.
