زكرياء الغافولي يشيد بتنظيم مهرجان الشواطئ للاتصالات المغرب ويكشف تفاصيل أعماله الجديدة

المنصوري: لقجع قيمة مضافة لـ"البام".. والكفاءة والعمل معيار محاسبة المرشحين

أخنوش يرد على التحاق لقجع بـ"البام": حنا ماشي فميركاتو.. ولي عندو عندو

التجمع الوطني للأحرار يعقد لقاءً تواصليًا حاشدًا بالداخلة بحضور عزيز أخنوش

المنصوري تحتفي بالتحاق فوزي لقجع بالأصالة والمعاصرة وسط تفاعل واسع

التحاق رسمي وحضور أول... فوزي لقجع يخطف الأنظار في أشغال المجلس الوطني لـ"البام"

من مساعد منزلي إلى «ذاكرة عائلية».. الذكاء الاصطناعي يستعد لمرافقة البشر عبر الأجيال

من مساعد منزلي إلى «ذاكرة عائلية».. الذكاء الاصطناعي يستعد لمرافقة البشر عبر الأجيال

أخبارنا المغربية - وكالات

يتوسع حضور الذكاء الاصطناعي داخل المنازل بوتيرة متسارعة، بعدما تجاوز استخدامه بيئات العمل والشركات ليصبح جزءاً من الحياة اليومية للأسر، سواء في تنظيم المواعيد، أو مساعدة الأطفال في الدراسة، أو إعداد الوجبات، أو تقديم اقتراحات مرتبطة بالتربية والحياة المنزلية.

وتعكس الأرقام هذا التحول بوضوح، إذ أظهر مسح لمستشفى "لوري للأطفال" في الولايات المتحدة أن 81% من أولياء الأمور يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي في بعض المهام المرتبطة بالتربية والأسرة، فيما كشفت بيانات "بيو للبحوث" أن 64% من المراهقين يستعينون بروبوتات المحادثة في الدراسة والترفيه.

وفي موازاة ذلك، تعمل شركات التكنولوجيا على نقل الذكاء الاصطناعي من الشاشات إلى أجهزة مادية قادرة على التواجد داخل المنزل، مع توجهات لتطوير مساعدين أذكياء يمكنهم الملاحظة والتفاعل بصورة تلقائية، ما يفتح الباب أمام جيل جديد من الأجهزة المصممة لمرافقة المستخدم لفترات طويلة.

ويتجاوز هذا التوجه فكرة المساعد المنزلي التقليدي إلى مفهوم أكثر طموحاً يُعرف بـ"الذكاء الاصطناعي العابر للأجيال"، ويقوم على إنشاء أنظمة تمتلك ذاكرة ممتدة لعقود، تستطيع تسجيل تفاصيل الحياة اليومية والخبرات الأسرية، ثم الاحتفاظ بها ونقلها لاحقاً إلى الأبناء والأحفاد.

لكن تطوير هذا النوع من الأنظمة يواجه تحديات تقنية كبيرة، من بينها كيفية الاحتفاظ بالبيانات لعشرات السنين رغم تغير الأجهزة وصيغ التخزين والشركات المالكة، إضافة إلى ضرورة تطوير ما يسمى "النسيان الذكي"، بحيث يقرر النظام أي المعلومات تستحق الاحتفاظ بها وأي التفاصيل اليومية يمكن حذفها لتجنب تراكم كميات هائلة من البيانات.

كما تثير الفكرة تساؤلات قانونية وأخلاقية تتعلق بملكية الذاكرة الرقمية بعد وفاة أصحابها، وحدود وصول الأبناء والأحفاد إلى معلومات شخصية أو أسرار عائلية تم تسجيلها على مدى سنوات، فضلاً عن كيفية حماية هذه البيانات من الاستخدام التجاري أو التسريب، وهي قضايا ما تزال القوانين الحالية غير مهيأة بشكل كامل للتعامل معها.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات