أخبارنا المغربية - وكالات
تكبّدت شركات الملياردير الأمريكي إيلون ماسك خسائر سوقية ضخمة خلال شهر يوليو، في ظل موجة بيع واسعة ضربت أسهم التكنولوجيا وأثارت مخاوف المستثمرين بشأن التقييمات المرتفعة للشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والفضاء والسيارات الكهربائية.
وفقدت شركة «سبيس إكس» أكثر من 1.2 تريليون دولار من قيمتها السوقية مقارنة بالذروة التي سجلتها في يونيو الماضي، بينما أنهى سهمها إحدى جلسات التداول عند مستوى 113.50 دولار، بعد تعرضه لضغوط بيعية متواصلة خلال 13 جلسة من أصل 16 جلسة.
وامتدت موجة التراجع إلى شركة «تسلا»، التي خسرت بدورها نحو 440 مليار دولار من قيمتها السوقية، وسط تزايد حذر المستثمرين تجاه رهانات الشركة في مجالات الذكاء الاصطناعي والروبوتات، إلى جانب الضغوط المرتبطة بنتائجها المالية الأخيرة.
ورغم هذا الهبوط، أظهر نشاط التداول استمرار رهانات بعض المستثمرين على احتمال ارتداد سهم «سبيس إكس»، بالتزامن مع ترقب إعلان نتائج الشركة المالية واقتراب موعد السماح بتداول نحو 911.5 مليون سهم اعتباراً من السادس من أغسطس المقبل.
وفي المقابل، خففت المكاسب القوية لسهم «آبل» من حدة تراجع مؤشرات الأسواق الأمريكية، بعدما حققت الشركة أفضل أداء شهري لها منذ سنوات، واقتربت قيمتها السوقية من حاجز خمسة تريليونات دولار، ما مكّنها من استعادة موقعها في صدارة الشركات الأعلى قيمة عالمياً.
وتعرض قطاع أشباه الموصلات بدوره لضغوط حادة، إذ تراجع مؤشر «فيلادلفيا للرقائق» بأكثر من 20% مقارنة بذروته المسجلة في أواخر يونيو، وسط انخفاضات قوية لأسهم شركات بارزة، من بينها «ميكرون» و«إنتل»، بالتزامن مع انتقال جزء من السيولة نحو قطاعات الطاقة والخدمات المالية والأسهم الدفاعية.
