2017 هي سنة إطلاق شاحن موحد للهواتف
وعللت المجلة ذلك بأن الإلكترونيات المركبة في الأجهزة الجوالة تقوم بالتحكم في مقدار التيار المتدفق خلال عملية الشحن.
وأشار المجلة إلى أنه من المفيد تجربة وحدات الإمداد بالطاقة الخاصة بالشركات الأخرى، إذا كان المستخدم غير راضٍ عن سرعة شحن وحدة الإمداد بالطاقة الموردة مع الهاتف الذكي، معللةً أنه من العجيب أن الكثير من الهواتف الذكية لا تحصل على الكفاءة القصوى عند استخدام الشواحن الموردة معها.
وتجدر الإشارة إلى أن البرلمان الأوروبي صوت أخيراً على مشروع قرار بشأن استعمال قابس موحد مع الشواحن المخصصة للهواتف الذكية والكمبيوترات اللوحية، ومن المخطط أن تقوم الشركات المنتجة بإطلاق شاحن موحد في الأسواق في موعد أقصاه 2017.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.