أخبارنا المغربية
المؤامرات موجودة والمكائدة موجودة والبشر الشرير ايضا موجود في كل مكان وزمان وكل إنسان معرض للشر بالطبع من طرف الأشرار.. مهما كانت اخلاقه ومركزه الإجتماعي.. وكما يقول المثل المغربي: اللهم ابعد عنا المصائب والمكائد.. كل من يعرف الفنان سعد المجرد عن قرب أو عن بعد اوتعامل معه أو له علاقة معه سواء .. جمهوره.. جيرانه...أصدقائه....زملائه...فنانين... سواء مغاربة أو عرب صحافيين الخ...الجميع يشهد له بالتواضع وبالأخلاق العالية وبالتربية الحسنة.. لا يمكن إذن كل هؤلاء الناس انهم يكذبون وينافقون... اللهم فك محنة سعد المجرد.
أحبائي ارحموا عزيز قوم ذل، و كلنا خطاؤون وخير الخطائين الثوابون، لا تنسوا أنه إبن بلدنا، و سمعوا مني هاد الكلام، راه ربي غفور رحيم بالعباد. ولد بلادي بلا ما تقسى على المجرد وتزيدو فقسا راه شاب وولد الناس يكفي حبسته صباح وا مسا ديرو ولدك، حاول عليه وعلى والديه وياك تنسى فرّحوا قلوبنا أو سعدونا قلوبهم عزيزة، حرام تتأسى كلنا أبطال احنا المغاربة حبيناها، رددناها رجال و نسا دين علينا لازم نوفٌيوه منخدلوهمش أخوتي وقت الحزٌا ولد بلادي، خليك بطل نضٌامنوا جميع على هاد ضّرسا نفرٌحوا مّيمتو الحنينة فبلاد الغربة عيٌانة و يائسا كلمة زينة فحق وليدها ماتقدر بدهب ولا لؤلؤ ولاماسا ولو بالدعاء بالفرج من هاد السجن وهاد المأسا ولد بلادي الله يحفظك من دوايرالزمان و كيد النسا الله يحفظك من سجن غريب ومن شمات العدا مكاين ما قسى حتى واحد منا ممعصوم من الزلات و ما أكثرهم وما أحصى متحاكموش المعلم قبل منهم صبروا و اتسناو آخر الجلسا
جواد بدة يرد على دراجي بعد حديثه عن عدم تهنئة "الكاف" و"الفيفا" للسنغال (صورة) ...
مالك ضيوف الذي تسبب في ضربة جزاء لصالح المغرب في نهائي “الكان” يكسر صمته لأول مرة ...
الشمال ينال حصة الأسد.. مقاييس التساقطات المطرية بالمملكة خلال 24 ساعة الأخيرة ...
نهاية "مول النية".. هل أصبح وليد الركراكي عبئاً على طموحات الفريق الوطني؟ ...
رسميا.. وزارة التربية الوطنية تلغي جميع الامتحانات والفروض مع استثناء وحيد ...
مغربية تحب سعد
الحرية الاخوان سعد
الحرية والافراج لاخونا سعد والسقوط والذل لكل الحاقدين على نجاحه وشهرته خاصة في بلده المغرب ، فقد تطاول عليه الكثير وعندما يخرج باْذن الله سنقيم الولائم والعزومات وادقايقية. والفراجة. والالعاب النارية والإعلام الوطنية يارب بجاه الحبيب المصطفى فموتوا غيظا أيها الحساد و شكرًا لاخواننا المشارقة