إقصاء حزب الاستقلال من الحكومة المقبلة، ربما هو الأمر الوحيد الذي يجاهر به أخنوش و حلفائه من أحزاب الإدارة، و حسب رأي المتتبعين فإن الهدف من هذا الطلب، هو معاقبة شباط على مواقفه من حزب الأصالة و المعاصرة، وفك التحالف معه، بالإضافة إلى إقدام شباط على إفشال المخطط الانقلابي الذي كان يتزعمه العماري، و الذي كان يهدف إلى تشكيل أغلبية، غير تلك التي يسعى رئيس الحكومة لتشكيلها، بما في ذلك عقد جلسة برلمانية لانتخاب رئيس لمجلس النواب.
كما تأتي المطالبة باستبعاد الاستقلال من الحكومة الجديدة، بهدف حرمان ابن كيران من أي حليف قوي داخل الحكومة، مما سيجعل أخنوش و من معه و من وراءه يستفردون بالعدالة و التنمية، و يسيرون الحكومة حسب ما تقتضيه مصلحة التحكم و من يقف وراءه
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
ابن المغرب
تحدير
إقصاء حزب الاستقلال من الحكومة المقبلة، ربما هو الأمر الوحيد الذي يجاهر به أخنوش و حلفائه من أحزاب الإدارة، و حسب رأي المتتبعين فإن الهدف من هذا الطلب، هو معاقبة شباط على مواقفه من حزب الأصالة و المعاصرة، وفك التحالف معه، بالإضافة إلى إقدام شباط على إفشال المخطط الانقلابي الذي كان يتزعمه العماري، و الذي كان يهدف إلى تشكيل أغلبية، غير تلك التي يسعى رئيس الحكومة لتشكيلها، بما في ذلك عقد جلسة برلمانية لانتخاب رئيس لمجلس النواب. كما تأتي المطالبة باستبعاد الاستقلال من الحكومة الجديدة، بهدف حرمان ابن كيران من أي حليف قوي داخل الحكومة، مما سيجعل أخنوش و من معه و من وراءه يستفردون بالعدالة و التنمية، و يسيرون الحكومة حسب ما تقتضيه مصلحة التحكم و من يقف وراءه