التعليقات

10

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

حمد

تعليق 1

سلام كيف نقدر نساعدهم يذا ممكن ارسلو نمره الهاتف

وجدي 58

الشباب يضيع في المغرب

تعليق 2

الله يحفظ شباب المغرب من هذه الموجة الصاعقة التي تدور في المغرب، والله يعز علي شباب المغرب إنهم في دوامة ليس لها مخرج ، ربي يعينهم إن شاء الله ويأخذ بأيديهم ، وذلك بعد التخلي بن كيران عن المسؤولية لأنها صعبة عليه، ﻷنه كبر في السن و بدأ يخرف، الله يهديه ويترك الرئاسة لمن يقدر عليها ويفكر في الشباب الضائع. أتركوا الفرصة للشباب ليخدموا المغرب الجديد مع ملك شاب، ربما المغرب يزدهر بدونكم ايها الشيوخ.

كريم

تعليق 3

المغرب لايعيش فيه سوى أصحاب المال أما الفقير فله الله

15

osama

عجيب

تعليق 4

اصبح الصغار يصرخون و ينددون و الكبارنائمون والنقابات يرتشون عجيييييييييب.من سيدافع عن المواطن.

14

d

Viva

تعليق 5

C est va le maroc

Abdessamad

تعليق 6

Bravooooooo

تعليق 7

حسبي الله ونعم الوكيل في حكام المغرب أطفال مثل الزهور يعانون ويعيشون عيشة الدل.

citoyen

normal

تعليق 8

je jure que si les responsables marocains avaient de l'amour pour ce pays et qu'ils visionnent cet enregistrement ils ne pourront jamais dormir la conscience tranquille puisqu'ils savent qu'ils ont vol' l'argent qui revient à ces pauvres petits pour le donner à leurs enfants

محمد

الحساب

تعليق 9

سيحاسبكم الله تعالى يا مسوولين على كل واحد حسب المسوولية التي عليه من صحة وتعليم وامن كل مسوول ضيع حقوق هوالاء المساكين الدين الا حول والا قوة الا بالله لهم حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل كلو واشربو ونامو هنيءا مريءا بما كنتم تصنعون ويا وزراء الوزارات

طنسيون

نموذج للتخلف

تعليق 10

على هؤلاء التلاميذ انتظار حتى 2030 لتفرغ الوزارة من تنزيل رؤيتها المستقبلية وبعدها قد يجد أبناؤهم مدارس أو لربما سيكون عهد المدرسة قد انتهى بعد تغييره واستبداله بمراكز تكوين تعلم مهن وحرف المستقبل بعد فشل التعليم والمدرسة في تحقيق أهداف التنمية والاندماج في سوق الشغل. هي نهاية المدرسة كمؤسسة للتأهيل والتكوين مع اجتياح التكنولوجيا وبروز عهد جديد للتعليم المعاصر. لقد أدرك الغرب هذا ولم تدركه الدول العربية وخصوصا المغرب الذي يظل حبيس منظوره التقليدي المتخلف والذي سيطول فيه الانتظار.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.