يابانيون يتحدثون اللغة العربية
يعد تعلم اللغات هواية جميلة يجدر بالعديد من الأهالي ترسيخها في أبنائهم وتشجيعهم على تعلم مختلف اللغات الأجنبية.
ذالك لأن عالمنا يحتوي على مئات اللغات المختلفة فمع كل لغة يتعلمها الفرد يكتشف معها ثقافات مختلفة ويتعلم تقاليد مختلفة والعادات الموحدة التي تعزز السلوكيات الإيجابية مثل الاحترام والكرم والتعاون.
وليست هذه النقاط الإيجابية الوحيدة من تعلم اللغات حيث أن الشخص حين يكون ملم بلغات عديدة ومختلفة تزداد قيمته الوظيفية ويمكنه تمثل الشركة في الدول التي يتقن تكلم لغتها.
ففي اليابان يقوم التلفزيون المحلي بتعليم الشعب الياباني لغات مختلفة من خلال برامج تساعدهم على التعلم وفي الدول الأوروبية يتوجب على الشخص تعلم ثلاث لغات على الأقل.
وفي هذا الفيديو نرى بعض الممثلين اليابانيين يتحدثون اللغة العربية بطلاقة مع العلم بأن القواعد اللغوية في اللغة العربية تختلف تماما عن اللغة اليابانية - البيان
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عبد الله
لاحول ولاقوة الا بالله اذا كان الاعاجم يتقنون لغتنا العربية ويتحدثون بها بشكل سليم مع احترام القواعد اللغوية ماذا نقول عن حالنا نحن العرب الذين همشنا هذه اللغة الحية لغة القران لغة اهل الجنة للاسف الشديد نرى العديد من المثقفين والفنانين والمسؤولين الكبار يجعلون الحديث بها في المرتبة الاخيرة بحيث تجيء في الصف الاخير بعد التحدث باللغة الراقيةفي نظرهم من انجليزية اوفرنسية اوغيرهامن اللغات كان لغتنا تشكل عارا عليهم كانها رمز للتخلف لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم ومما زاد الطين بلة نرى اكثر شبابنا لايتقنون اللغة العربية لايستطيعون ولوتحرير طلب باللغة العربية اوبلغة اجنبية اتسائل اين يكمن الخلل ارى ربما ان المناهج التعليميةهي السبب هوان طرق تدريس هذه اللغة لم تعد كما كانت في السابق اصبحت جد معقدة على التلميذ ناهيك عن الاستاذ الذي يعاني من عدم وجود البرامج والمناهج الفعالة التي تحقق العملية التعليمية والتعلمية بشكل مفيد ونافع لفلدات اكبادنا ان التعليم يحتاج الى اصلاح من جذوره على مستوى المناهج والبرامج ويجب انتقاء المقررات الدراسية التي تناسب كل جهة بحيث نجد بعض المقررات لاتحترم زمان ومكان الجهة علما بان هناك تفاوت في المستوى المعرفي من منطقة الى اخرى كيف يعقل ان يتعامل ويتفاعل تلميذ البادية مع مقرر مخصص في المدينة بنصوصه الغير المستمدة من الواقع المعيشي بنصوص مستوردة من الخارج وغالبا مانجد هذا في مراجع اللغة الفرنسية اننا نحتاج الى دراسة ميدانية لاي جهة ومدها بالمراجع المناسبة التي تتكيف مع واقع التلميذ ان اردنا تعليما سليما هادفا لايعرقل العملية التعليمية التعلمية والسلام
عبد الله
لاحول ولاقوة الا بالله اذا كان الاعاجم يتقنون لغتنا العربية ويتحدثون بها بشكل سليم مع احترام القواعد اللغوية ماذا نقول عن حالنا نحن العرب الذين همشنا هذه اللغة الحية لغة القران لغة اهل الجنة للاسف الشديد نرى العديد من المثقفين والفنانين والمسؤولين الكبار يجعلون الحديث بها في المرتبة الاخيرة بحيث تجيء في الصف الاخير بعد التحدث باللغة الراقيةفي نظرهم من انجليزية اوفرنسية اوغيرهامن اللغات كان لغتنا تشكل عارا عليهم كانها رمز للتخلف لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم ومما زاد الطين بلة نرى اكثر شبابنا لايتقنون اللغة العربية لايستطيعون ولوتحرير طلب باللغة العربية اوبلغة اجنبية اتسائل اين يكمن الخلل ارى ربما ان المناهج التعليميةهي السبب هوان طرق تدريس هذه اللغة لم تعد كما كانت في السابق اصبحت جد معقدة على التلميذ ناهيك عن الاستاذ الذي يعاني من عدم وجود البرامج والمناهج الفعالة التي تحقق العملية التعليمية والتعلمية بشكل مفيد ونافع لفلدات اكبادنا ان التعليم يحتاج الى اصلاح من جذوره على مستوى المناهج والبرامج ويجب انتقاء المقررات الدراسية التي تناسب كل جهة بحيث نجد بعض المقررات لاتحترم زمان ومكان الجهة علما بان هناك تفاوت في المستوى المعرفي من منطقة الى اخرى كيف يعقل ان يتعامل ويتفاعل تلميذ البادية مع مقرر مخصص في المدينة بنصوصه الغير المستمدة من الواقع المعيشي بنصوص مستوردة من الخارج وغالبا مانجد هذا في مراجع اللغة الفرنسية اننا نحتاج الى دراسة ميدانية لاي جهة ومدها بالمراجع المناسبة التي تتكيف مع واقع التلميذ ان اردنا تعليما سليما هادفا لايعرقل العملية التعليمية التعلمية والسلام
عبد الله
لاحول ولاقوة الا بالله اذا كان الاعاجم يتقنون لغتنا العربية ويتحدثون بها بشكل سليم مع احترام القواعد اللغوية ماذا نقول عن حالنا نحن العرب الذين همشنا هذه اللغة الحية لغة القران لغة اهل الجنة للاسف الشديد نرى العديد من المثقفين والفنانين والمسؤولين الكبار يجعلون الحديث بها في المرتبة الاخيرة بحيث تجيء في الصف الاخير بعد التحدث باللغة الراقيةفي نظرهم من انجليزية اوفرنسية اوغيرهامن اللغات كان لغتنا تشكل عارا عليهم كانها رمز للتخلف لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم ومما زاد الطين بلة نرى اكثر شبابنا لايتقنون اللغة العربية لايستطيعون ولوتحرير طلب باللغة العربية اوبلغة اجنبية اتسائل اين يكمن الخلل ارى ربما ان المناهج التعليميةهي السبب هوان طرق تدريس هذه اللغة لم تعد كما كانت في السابق اصبحت جد معقدة على التلميذ ناهيك عن الاستاذ الذي يعاني من عدم وجود البرامج والمناهج الفعالة التي تحقق العملية التعليمية والتعلمية بشكل مفيد ونافع لفلدات اكبادنا ان التعليم يحتاج الى اصلاح من جذوره على مستوى المناهج والبرامج ويجب انتقاء المقررات الدراسية التي تناسب كل جهة بحيث نجد بعض المقررات لاتحترم زمان ومكان الجهة علما بان هناك تفاوت في المستوى المعرفي من منطقة الى اخرى كيف يعقل ان يتعامل ويتفاعل تلميذ البادية مع مقرر مخصص في المدينة بنصوصه الغير المستمدة من الواقع المعيشي بنصوص مستوردة من الخارج وغالبا مانجد هذا في مراجع اللغة الفرنسية اننا نحتاج الى دراسة ميدانية لاي جهة ومدها بالمراجع المناسبة التي تتكيف مع واقع التلميذ ان اردنا تعليما سليما هادفا لايعرقل العملية التعليمية التعلمية والسلام
القذافي
هههههههههههه هههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههه واصحـــوا سمية الدولة بورتو ريكو ماشي بورنو ريكو