يجب الضرب بيد من حديد على كل من ساهم في الفيلم المسيئ ولو قدموا الاعتذارات لانهم ارهابيون ظلاميون والمومن لا يلدغ من جحر مرتان يا حكومة مصر اقبضوا على الممثل والممثلة بمجرد دخولهم المطار اقباطا كانوا او غير اقباط لا تقبلوا الاعذار لقد اهانوا نبينا صلى الله عليه وسلم
محمد المغربي
إلى أحباب الحبيب
تعليق 2
عسى أن تكرهوا شيئا و هو خير لكم و عسى أن تحبوا شيئا و هو شر لكم .
يظنون بفعلهم الشنيع هذا أنهم سيسيئون إلى الحبيب المصطفى خير الأنام، الذي إختاره الله لتبليغ رسالته الكبرى وهي رسالة التوحيد، و سيجعلون الناس من غير المسلمين كارهين له بتشويههم لصورته الكريمة، بل العكس من ذلك فالناس العاقلون عندما يرون كل هذا الاهتمام الذي جلبه إليهم رجل بسيط، أمي،كان يرعى الغنم، لكنه كان على خلق عظيم، الصادق الأمين بشهادة من عاداه من الكفار في زمانه، سيحفزهم للبحث عن سيرة إنسان إزداد و عاش يتيما و جلب إليه حب الناس ومحبوه يزدادون بالرغم من أنهم لم يعايشوه .....
هذا و لن نلوم إلا أنفسنا لأننا نحن من فرطنا في ديننا و لم نلتزم بتطبيق شرع الله الذي أنزله الله أكثر من أربعة عشر قرن على يد رسوله الكريم سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام. و غرتنا الدنيا بمفاتنها التي يتفنن فيها أعداء الأمة و يبدعون فيها لإلهائنا عن أمور ديننا الحنيف، فلو سرنا على المحجة التي رسمها لنا الحبيب عليه السلام واتخذناه قدوة، لما تجرأ أعداء الله على المس بقدسيته.
اللهم صل و بارك على سيدنا محمد وعلى آله كما صليت و باركت على سيدنا إبراهيم وعلى آله...
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
بناني
منى
يجب الضرب بيد من حديد على كل من ساهم في الفيلم المسيئ ولو قدموا الاعتذارات لانهم ارهابيون ظلاميون والمومن لا يلدغ من جحر مرتان يا حكومة مصر اقبضوا على الممثل والممثلة بمجرد دخولهم المطار اقباطا كانوا او غير اقباط لا تقبلوا الاعذار لقد اهانوا نبينا صلى الله عليه وسلم
محمد المغربي
إلى أحباب الحبيب
عسى أن تكرهوا شيئا و هو خير لكم و عسى أن تحبوا شيئا و هو شر لكم . يظنون بفعلهم الشنيع هذا أنهم سيسيئون إلى الحبيب المصطفى خير الأنام، الذي إختاره الله لتبليغ رسالته الكبرى وهي رسالة التوحيد، و سيجعلون الناس من غير المسلمين كارهين له بتشويههم لصورته الكريمة، بل العكس من ذلك فالناس العاقلون عندما يرون كل هذا الاهتمام الذي جلبه إليهم رجل بسيط، أمي،كان يرعى الغنم، لكنه كان على خلق عظيم، الصادق الأمين بشهادة من عاداه من الكفار في زمانه، سيحفزهم للبحث عن سيرة إنسان إزداد و عاش يتيما و جلب إليه حب الناس ومحبوه يزدادون بالرغم من أنهم لم يعايشوه ..... هذا و لن نلوم إلا أنفسنا لأننا نحن من فرطنا في ديننا و لم نلتزم بتطبيق شرع الله الذي أنزله الله أكثر من أربعة عشر قرن على يد رسوله الكريم سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام. و غرتنا الدنيا بمفاتنها التي يتفنن فيها أعداء الأمة و يبدعون فيها لإلهائنا عن أمور ديننا الحنيف، فلو سرنا على المحجة التي رسمها لنا الحبيب عليه السلام واتخذناه قدوة، لما تجرأ أعداء الله على المس بقدسيته. اللهم صل و بارك على سيدنا محمد وعلى آله كما صليت و باركت على سيدنا إبراهيم وعلى آله...