التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

hafd

hg

تعليق 1

اللهم اجعل كيدهم في نحورهم

level

دين الإسلام دين تسامح

تعليق 2

كل من يعتذر لنا اعتذاره مقبول، فهذا ما علمنا ديننا و نبينا صلى الله عليه و سلام بشرط أن لا يتكرر، فنحن لا نسعى إلى العنف أو نشر الكراهية ، و لكن نسعى إلى التعايش و السلام في عالم يحترم مقدسات الآخر فالأديان خط أحمر ليس لأحد الحق في إنتقاد أو تشويه دين أو نبي من أنبياء الله، أبسط حقوق البشر إحترام أديانهم فيجب أن يوضع قانون عالمي يعاقب كل من سولت له نفسه الإساءة إلى أي دين أو نبي ليكون عبرة لغيره.

مصطفى

مسامحة

تعليق 3

نحن نقبل اعتداركي هدا من شيم الحبيب محمد عليه الصلاة و السلام

نور الإسلام

يجب تجريم ازدراء الأديان

تعليق 4

لو أن الدول الإسلامية كأعضاء في الأمم المتحدة، والممثلة في الجمعية العامة (البرلمان الدولي) نهضت للضغط في اتجاه إصدار توصية تجريم ازدراء الأديان والتشهير بالرسل كأحد التوصيات المتعلقة بصون السلم والأمن الدوليين، لاستجاب المنتظم الدولي لهذا الغرض على مضض. نعم لا تستطيع الجمعية العامة أن ترغم أي دولة على اتخاذ أي إجراء، ولكن قد تكون توصياتها هي دلالة هامة على الرأي العالمي الإسلامي وتمثل السلطة المعنوية لمجتمع الأمم المسلم. هذا ولا يسع هنا إلا التذكير بما يمكن أن يحصل لو قام أحدهم بإنكار المحرقة أو نازع في السامية، فمثلا يعتبر إنكار الهولوكوست مخالفة للقانون في كثير من الدول وعلى رأسها كل من ألمانيا، فرنسا، بلجيكا، بولندا، أستراليا، لوكسمبورغ، البرتغال، إسبانيا، رومانيا، سويسرا وإسرائيل. فبعد ماذا تنتظر الدول الإسلامية للضغط في اتجاه استصدار قانون جنائي دولي يعصف بنزوات المنحرفين عن أهداف حرية التعبير؟

نور الإسلام

يجب تجريم ازدراء الأديان

تعليق 5

لو أن الدول الإسلامية كأعضاء في الأمم المتحدة، والممثلة في الجمعية العامة (البرلمان الدولي) نهضت للضغط في اتجاه إصدار توصية تجريم ازدراء الأديان والتشهير بالرسل كأحد التوصيات المتعلقة بصون السلم والأمن الدوليين، لاستجاب المنتظم الدولي لهذا الغرض على مضض. نعم لا تستطيع الجمعية العامة أن ترغم أي دولة على اتخاذ أي إجراء، ولكن قد تكون توصياتها هي دلالة هامة على الرأي العالمي الإسلامي وتمثل السلطة المعنوية لمجتمع الأمم المسلم. هذا ولا يسع هنا إلا التذكير بما يمكن أن يحصل لو قام أحدهم بإنكار المحرقة أو نازع في السامية، فمثلا يعتبر إنكار الهولوكوست مخالفة للقانون في كثير من الدول وعلى رأسها كل من ألمانيا، فرنسا، بلجيكا، بولندا، أستراليا، لوكسمبورغ، البرتغال، إسبانيا، رومانيا، سويسرا وإسرائيل. فبعد ماذا تنتظر الدول الإسلامية للضغط في اتجاه استصدار قانون جنائي دولي يعصف بنزوات المنحرفين عن أهداف حرية التعبير؟

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.