أن تبصم بعينيك وتتحدث بأنفاسك، أن تنتقل من مكانٍ لآخر وأنت جالس في مكانك. كل هذا وأنت تصارع فكرة واحدة.. فكرةٌ تبلورت منها مشاهد وانبثقت منها أخرى.
هذا هو الفيلم الكرتوني القصير الذي تحضنه عيناك اليوم، يدعى "الموظف"، لكن ما ستراه من هذا الموظف شيء مختلف. لم يخطر ببالك بالطريقة التي ربما ربط فيها مخرج العمل رسالته وأهدافه.
لعل كل شخص يفهم المغزى من هذا الفيلم بطريقته وفكره الخاص.
مقطعٌ لا يتجاوز الستة دقائق ونصف، لا تحرموا أنفسكم من مشاهدة جميع التفاصيل وإلى النهاية، فهو باختصار رائع في مكنونه !
التعليقات
8آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
meri pour ce grand moment de reflexion
cocohavana
hakada alhal ma3a almojrimin
hakda khasna andiro alwozara wa almojrimin bach ay3arfo roshom am3aman kayla3bo
سناء
رائع
هدا حال الدنيا كل منا يدوس الاخر
بلال عيدون
الحقيقة المرة
صحيح الفلم ممل بالاول و ماعرفنا شو قصدم بس فالمقطح الاخير عرفن الحقيقة صحيح هي مرة بس هدا حال الدنيا
hamza
hhhh
الفلم يتحدث بصفة عامة عن العمل و ظروف الازمة الاقتصادية ....رائع
hamza
hhhh
الفلم يتحدث بصفة عامة عن العمل و ظروف الازمة الاقتصادية ....رائع
mizo
nice one
هذا هو الاستغلال الرأسمالي .. الإنسان لأخيه الإنسان، ونحن يجب أن يتوقف ذلك!
aze