من أين أتى هؤلاء المصلون بالتصفيق في مثل هذا الموقف، وفي المسجد بصفة عامة؟
إنما التصفيق للنساء في حال سهو الإمام مثلافي الصلاة، والتسبيح للرجال.
يبدو أن الإمام-من خلال حركة يده كان واعيا بعدم مناسبة التصفيق للمقام.
لماذا هذه العاطفة الزائدة التي تظهر في مثل هذه المواقف على الغالبية بما فبهم الإمام، وكأنهم ظفروا بصيد ثمين مما قد يزرع بعض الريبة والتسائل في نفس المسلم الجديد وفي نفس أهله وذويه ومعارفه غير المسلمين؟
عبد القادر
إنما الأعمال بالنيات
تعليق 3
هذا الرجل العجوز الذي يبدو للعيان شخصا متهالكا يعيش وحده وتقتحمه العين عكس نظرتنا للأعاجم عامة، كنت ألاحظه يجلس بمقهى قصر النيل كل عشية فيدعو بعصير الأفوكا ويشرب قهوته وبعض الكيك ثم يغادر، فتساءلت كيف يقضي الرجل يقية حياته بين قوم ليس بينه وبينهم الا التحية، ويسكن في فندق مجاور، ولعل وصفا كان يراودني وأنا أرمقه لا يتكلم مع أحد، ويقدم على تناول قهوته بنهم، فأقول سبحان الله هذا الرجل ماذا يقول لربه انظر كيف يقضي حياته أنه مثل غيره كالأنعام، فسبحان الله كيف أنقذه الله ومن عليه بالاسلام أرجو أن يكون مومنا حقا، وهنيئا له فهذا فضل من الله لا يناله الا من له حظ عظيم. لقد فوجئت لمرآه وهو ينطق بالشهادتين واني أهيب بالمسلمين أن يعينوه على دينه بتعليمه وليس بالاحتفاء به فكثير ممن اسلموا من النصارى لم يعد إسلامهم الشهادتين ثم يرتدون الى حياتهم الأولى والله الهادي الى سواء السبيل.
عادل
ابراهيم
تعليق 4
فسبحان الله كيف أنقذه الله ومن عليه بالاسلام أرجو أن يكون مومنا حقا، وهنيئا له فهذا فضل من الله لا يناله الا من له حظ عظيم. انما تعمى الابصار التي في الصدور مرحبا باخينا في الاسلام
عمر
تعليق 5
يامقلب القلوب ثبت قلوبنا وقلبه على الإسلام، وأعنا وإياه على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.
sidi kacem
alif 60
تعليق 6
la ilaha ila lah
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
wafa
الحمد لله
الحمد لله
مسلم
العاطفة الزائدة
من أين أتى هؤلاء المصلون بالتصفيق في مثل هذا الموقف، وفي المسجد بصفة عامة؟ إنما التصفيق للنساء في حال سهو الإمام مثلافي الصلاة، والتسبيح للرجال. يبدو أن الإمام-من خلال حركة يده كان واعيا بعدم مناسبة التصفيق للمقام. لماذا هذه العاطفة الزائدة التي تظهر في مثل هذه المواقف على الغالبية بما فبهم الإمام، وكأنهم ظفروا بصيد ثمين مما قد يزرع بعض الريبة والتسائل في نفس المسلم الجديد وفي نفس أهله وذويه ومعارفه غير المسلمين؟
عبد القادر
إنما الأعمال بالنيات
هذا الرجل العجوز الذي يبدو للعيان شخصا متهالكا يعيش وحده وتقتحمه العين عكس نظرتنا للأعاجم عامة، كنت ألاحظه يجلس بمقهى قصر النيل كل عشية فيدعو بعصير الأفوكا ويشرب قهوته وبعض الكيك ثم يغادر، فتساءلت كيف يقضي الرجل يقية حياته بين قوم ليس بينه وبينهم الا التحية، ويسكن في فندق مجاور، ولعل وصفا كان يراودني وأنا أرمقه لا يتكلم مع أحد، ويقدم على تناول قهوته بنهم، فأقول سبحان الله هذا الرجل ماذا يقول لربه انظر كيف يقضي حياته أنه مثل غيره كالأنعام، فسبحان الله كيف أنقذه الله ومن عليه بالاسلام أرجو أن يكون مومنا حقا، وهنيئا له فهذا فضل من الله لا يناله الا من له حظ عظيم. لقد فوجئت لمرآه وهو ينطق بالشهادتين واني أهيب بالمسلمين أن يعينوه على دينه بتعليمه وليس بالاحتفاء به فكثير ممن اسلموا من النصارى لم يعد إسلامهم الشهادتين ثم يرتدون الى حياتهم الأولى والله الهادي الى سواء السبيل.
عادل
ابراهيم
فسبحان الله كيف أنقذه الله ومن عليه بالاسلام أرجو أن يكون مومنا حقا، وهنيئا له فهذا فضل من الله لا يناله الا من له حظ عظيم. انما تعمى الابصار التي في الصدور مرحبا باخينا في الاسلام
عمر
يامقلب القلوب ثبت قلوبنا وقلبه على الإسلام، وأعنا وإياه على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.
sidi kacem
alif 60
la ilaha ila lah