achhado ana la ilaha illa allah wa achhado ana mohamadan rasolo allah
b eee b
تعليق 4
HASBIA LALH WAN3MA WAKIL INAKA 3ALA KOLICHAYI IN 9ADIR
hassan
allah
تعليق 5
ahra9aha llah fi donya 9abla elakhira. allaho akbar
maghribi 7or
soub7ana allah
تعليق 6
soub7ana llah soub7ana llah soub7ana llah
YOUNES
ALAHO AKBAR
تعليق 7
HADA LHA9 SOBHANA LAH ALAHO AKBAR
hu
سبحان الله
تعليق 8
لعفوووووو
أمة
لا أظن
تعليق 9
هل المظاهرة ضد الحجاب هل هو اجتهاد من الصحفي؟؟؟؟؟؟
الدي لاحظته ان جل النساء يضعن غطاء على رؤوسهن وهدا عرفا لا ظن لانهن مسلمات كما لا أظن ان عملية اشعال النار كانت ضد الحجاب والا لكانت كل النساء قد نزعنه قصد احراقه كما فعلت واحدة منهن .......فالمعروف عند أهالي هده المناطق الاحتجاج باشعال النار بل يصل الحال الى اضرام النار و حرق المرأة لنفسها حزنا ووفاءا ادا ما توفي زوجهاز ...والله أعلم
سبحان العلي العظيم , اشهد ان لا االه الا الله و اشهد ان محمدا رسول الله, استغفره و اتوب اليه
mourjana
pas vrais
تعليق 10
je ne crois pas que c'est l'histoire du voile
سعيد فاس
ربنا انك بنا رحيم فرحمنا
تعليق 11
نسال الله العلي القدير ان يغفر لنا ان اخطانا و ان يتجاوزا عنا في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم امين
سعيد فاس
الحقيقة
تعليق 12
المقطع غير كامل ، حيث حذف الجزء الأول منه الذي يوضح كيف أنهن قمن بصب البنزين على أنفسهن ، كما أن عنوان الفيديو غير حقيقي لأن المقصد لم يكن الحجاب .
المقطع في الحقيقة يعود إلى فبراير من عام ٢٠١٠ لمعلمات محتجات على خطة ضمان التعليم (EGS) في ولاية البنجاب في الهند يطالبن بحقوقهن ، وليس الحجاب هو المقصد .
يظهر المقطع أربعة نساء صعدن إلى برج خزان المياه في مجمع المستشفى المدني بولاية البنجاب بالهند وذلك للفت انتباه الحكومة نحو مطالبهن ، وقمن بصب البنزين على أنفسهن ، ثم قامت إحداهن وتدعى ( كاور ) بخلع حجابها أو – لنقل أنه غطاء الرأس لأنه ليس بحجاب شرعي – وأشعلت فيه النار ، وانتقلت النار لتلتهم جسدها .
وباءت جميع محاولات إنقاذ المعلمة ( كاور ) بالفشل في الوقت الذي تعالت فيه صيحات المعلمين الآخرين الذين تجمعوا تحت خزان المياه للانضمام إلى الاحتجاج.
وتوفت ( كاور ) بعد أن تم نقلها لإحدى المستشفيات الخاصة بسبب الحروق الحرجة التي غطت 90% من جسدها.
وانتشر المقطع (المحرف ) من خلال موقع اليوتيوب وعلى صفحات مواقع التواصل الاجتماعي تويتر والفيس بوك ، وحظى المقطع بنسبة مشاهدة عالية، وجاءت تعليقات المشاهدين للفيديو في أغلبها ذكر لله عزوجل ( الله أكبر ) .
وأعاد المئات من المغردون ومستخدمي الفيس بوك نشر المقطع المزيف ، لكن البعض فقط أشار إلى أن المقطع (مزيف) .
مغردون : “الدعوة إلى الله ليست بالكذب “
تعليق 13
إذا أتتهم أية من أياة الله لم يصدقوها وان رأوها بأعينهم وان ارتعدت لها قلوبهم، فبأي ما بعد ما رأت أعينهم يصدقون. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.( أن الله غالبٌ علا أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون)
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
13آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
momo
haha
rabi khad fiha al ha9 hahahaha
kk
allah oakbar
soubhan allah wallahoakbar
amine
alhamdolillah
achhado ana la ilaha illa allah wa achhado ana mohamadan rasolo allah
b eee b
HASBIA LALH WAN3MA WAKIL INAKA 3ALA KOLICHAYI IN 9ADIR
hassan
allah
ahra9aha llah fi donya 9abla elakhira. allaho akbar
maghribi 7or
soub7ana allah
soub7ana llah soub7ana llah soub7ana llah
YOUNES
ALAHO AKBAR
HADA LHA9 SOBHANA LAH ALAHO AKBAR
hu
سبحان الله
لعفوووووو
أمة
لا أظن
هل المظاهرة ضد الحجاب هل هو اجتهاد من الصحفي؟؟؟؟؟؟ الدي لاحظته ان جل النساء يضعن غطاء على رؤوسهن وهدا عرفا لا ظن لانهن مسلمات كما لا أظن ان عملية اشعال النار كانت ضد الحجاب والا لكانت كل النساء قد نزعنه قصد احراقه كما فعلت واحدة منهن .......فالمعروف عند أهالي هده المناطق الاحتجاج باشعال النار بل يصل الحال الى اضرام النار و حرق المرأة لنفسها حزنا ووفاءا ادا ما توفي زوجهاز ...والله أعلم سبحان العلي العظيم , اشهد ان لا االه الا الله و اشهد ان محمدا رسول الله, استغفره و اتوب اليه
mourjana
pas vrais
je ne crois pas que c'est l'histoire du voile
سعيد فاس
ربنا انك بنا رحيم فرحمنا
نسال الله العلي القدير ان يغفر لنا ان اخطانا و ان يتجاوزا عنا في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم امين
سعيد فاس
الحقيقة
المقطع غير كامل ، حيث حذف الجزء الأول منه الذي يوضح كيف أنهن قمن بصب البنزين على أنفسهن ، كما أن عنوان الفيديو غير حقيقي لأن المقصد لم يكن الحجاب . المقطع في الحقيقة يعود إلى فبراير من عام ٢٠١٠ لمعلمات محتجات على خطة ضمان التعليم (EGS) في ولاية البنجاب في الهند يطالبن بحقوقهن ، وليس الحجاب هو المقصد . يظهر المقطع أربعة نساء صعدن إلى برج خزان المياه في مجمع المستشفى المدني بولاية البنجاب بالهند وذلك للفت انتباه الحكومة نحو مطالبهن ، وقمن بصب البنزين على أنفسهن ، ثم قامت إحداهن وتدعى ( كاور ) بخلع حجابها أو – لنقل أنه غطاء الرأس لأنه ليس بحجاب شرعي – وأشعلت فيه النار ، وانتقلت النار لتلتهم جسدها . وباءت جميع محاولات إنقاذ المعلمة ( كاور ) بالفشل في الوقت الذي تعالت فيه صيحات المعلمين الآخرين الذين تجمعوا تحت خزان المياه للانضمام إلى الاحتجاج. وتوفت ( كاور ) بعد أن تم نقلها لإحدى المستشفيات الخاصة بسبب الحروق الحرجة التي غطت 90% من جسدها. وانتشر المقطع (المحرف ) من خلال موقع اليوتيوب وعلى صفحات مواقع التواصل الاجتماعي تويتر والفيس بوك ، وحظى المقطع بنسبة مشاهدة عالية، وجاءت تعليقات المشاهدين للفيديو في أغلبها ذكر لله عزوجل ( الله أكبر ) . وأعاد المئات من المغردون ومستخدمي الفيس بوك نشر المقطع المزيف ، لكن البعض فقط أشار إلى أن المقطع (مزيف) . مغردون : “الدعوة إلى الله ليست بالكذب “
إذا أتتهم أية من أياة الله لم يصدقوها وان رأوها بأعينهم وان ارتعدت لها قلوبهم، فبأي ما بعد ما رأت أعينهم يصدقون. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.( أن الله غالبٌ علا أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون)