التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

chergui mohamed

أنا لا نضيع أجر من أحسن عملا

تعليق 1

Chergui Med Chergui Mohamed { ...إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا }صق Telefax 06134/934637 Mobile 015213173126 عودة الوعي صوت من المهجر Hochheimer Srtaße. 46 [email protected] 55246 Mz.Kostheim Germany نحن لا ننطق عن ألهوي, بل بمعطيات ومستجدات منهجية تاريخية ملموسة شاهدة طابعة طبيعية, لا زالت قائمة, من بنغازي الليبية إلي نواكشوط الموريتانية. ألتي لا تخضع للمساومة ولا المقايضة ولا الجدال بين المثل الثلاثي المفتعل, بل سيظل المغرب حيث هو وحيث كان, قطعة جغرافية متكاملة الأطراف الأخرى, الواعدة قبل غروب الشمس وشروقها بتدارسه الوعرة ورمالها الواسعة , التي ورثناها من عند أجدادنا الذين صنعوا لنا روائع التاريخ بدون منازع يذكر, بل نحن نعد من السابقين الأوائل: في الإبحار طارق ابن زياد, الاكتشافات ابن بطوطة, الجغرافية الإدريسي, ابن خلدون مؤسس الاجتماع قبل " دركهايم " الفرنسي بسنوات, الجبر جابر ابن حيان التوحيدي, الطيران ابن فرناس الأندلسي و... إذ نقول ( نحن ضميرا العالم ولأكوان قديمة وحديثا ( في القديم كان يهتف بنا هتافا وينتظر منا عونا, اليوم يتنافسون علينا لإصلاح ما فسد, لإرساء السيولة المالية العالمية وإستراتيجيتها المتوقعة بأعجوبة غير منتظرة . أليس كذلك؟ وسيبقي المغرب بموقعه الوسطي بين الشمال والجنوب , ثقافة تمازج ورسالة تواصل وملتقي السبل المتعددة, نعم الأجداد ونعم من ولدوا. نحن الشعب المغربي, نعد من أذكياء شعوب العالم, كما أشرت سابقا ومتفائلين بالمستقبل المنشود والوعد الموعود... إذ نقول نحن قادمين. أليس كذلك ؟ , لأن بضاعة تمدين حضارتنا العلمية والعمرانية والمعمارية والثقافية, ومكونات موروث تمازجها وتواصلها عبرا لشمال الإفريقي: مثلا مسجد تلمسان السنغال مالي موريتانيا" مساجد ومذاهب و وإطلاق أسماء علي البلدان والمناطق السودان" قد ردت إلينا- بالصدفة وبحنكة حكامه الإستراتيجية المغربية المتتابعة والمتتالية والقائمة - وبظرفية حتمية, هذه الألفية المتحضرة بأعجوبة غير منتظر الوقوع, أليس كذلك؟ ونحن الشعب المغربي نعتز ونفتخر بأمومة رجالنا الجبارين وعظمة أبطالنا الميامين, وصفوة عظمة ملوكنا الخالدين نعم إنها ملحمة تاريخية شاهدة أمام الرأي العالمي الكوني... إذ نقول, ها أنا ذا... أليس كذالك؟ سواء في الفتوحات أو الدفاع عن وحدتنا الترابية, أو إرساء العدالة الكونية والقيم الروحية والأخلاقية, والمحافظة علي الموروث التاريخي الكوني... ألم نكن نحن الذي حافظنا علي مكونات والموز رثات الطبيعية وسلالة السلم الجنس البشري الإفريقي وثرواتها الطبيعية, في الشمال وغربها, ابتداء من عهد الفراعنة والأوروبيين. لو لم يكن تواجدنا في الشمال وغربها. لوقع لأفريقيا والأفارقة كما وقع للهند الحمر في أمريكا... أليس كذلك ؟ نحن الذي قاومنا مع الأوروبيين الشيوعية في الهند الصينية ,ومع في الجزيرة الأيبيرية بفضل أبطال المغاربة, وهذا Generalísimo Franco Francisco Caudillo del Mundo الديكتاتور – فرانكو – الذي كان قد اتخذ قاعدة خلفية من المغرب.علاوة علي جريمته الحربية باستعمال السلاح المحرمة دوليا ضد المقاومة المغربية للاستعمار: وكذلك مساعدة الجوار الذي قدمها المغرب للأوروبيين بعد الحرب العالمية الثانية: علما علي إن العامل الزمني له دلالة ومعطيات لولبية الحلقات لربط الماضي بالحاضر : ألم نكن نحن أساتذة الأوروبيين في تطويرهم’ في العلم والفن العمراني والمعماري والثقافي. لأن تواجدنا في موقع جغرافي كهمزة وصل بين الشمال والجنوب, معبر الحملات والثقافات للتمكين والتطوير العلمي والتقني ومعطياته, لا احد يستطع أن يغلق علينا الأبواب في مواجهة الغرب, ولا يمكن لأحد أن ينافسنا للدفاع عن مطالبنا في الشرق. كانوا يهتف بنا هتافا وينتظرون منا عونا ... نعم الأجداد ونعم من ولدوا... أليس كذلك؟ والغريب في لأمرا ليوم: أن هذا السلف القائم, قد نسي أو ضيع كينونة الوراثية الموروثة عن خلفه الأقدمين من العبقرية والبطولة والقيم الروحية والأخلاقية, وكما نري في هذه الألفية المتحضرة, أن حرب الطر وقات والحوادث المتكررة المتدهورة بحمي الهستيرية الأكروباتية البهلوانية البشعة التي تشهدها البلاد يرثي لحاله ولسكانها, وهذه الفاجعة لا تنطبق مع أصالة وأصول هذا الشعب من كل النواحي والمبررات والنواهي بل نحن نعد ضمير العالم والأكوان, يجب علينا إشعار وتحسس شعبنا بسلوك منهجي كينوني فنو منولوجي بالرضي والقبول من الجميع : استبدال السائقين بالسائقات ا لذي يشهد لهن الأولوية للسيدات المغربيات في التربية والنشأة و التكوين والريادة والبطولة في حسن العمل وحكامه الأداء وفوزهن بالبطولة المحافل المحلية والعالمية قبلت بالتهليل والتجليل, لكي يحافظن علي سمعة هذا الشعب المتفائل والعبقري العظيم الذي لا يعرف الملل والكلل, أو استيراد السائقين من عمال الخرج ملاحظة: 1 ) تمكين أو إظهار علامة الحادثة - مشعولة - علي بعد 150 مترا علي الأقل 2 ) المصابين بالخطورة يطرحون الجانب الأيمن أو الأيسر 3 ) علي السائق أن يلقن القادرين علي العمل كيفية الإسعافات 4 ) إبعاد ألجرحي والمصابين والأمتعة والأشلاء من الطريق 5 ) سد أو غلق أمكن النزيف للمصبين... هذه الإسعافات الأولية يجب أن يعرفها كل سائق, وتذاع كل يوم إمام مرآي ومسمع علي الشاشة, من الأخصائيين الأطباء, عسي... والسلام عليكم... مواطن أخوكم الشركي محمد ألله الوطن الملك: نحن قادمون... نصر من الله وفتح قريب...

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.