أولا علي الإعتراف بأن الصحافة لم تنقل ما يكفي لإيصال الرسالة إلى المسؤولين، اقتصرتم فقط على الطريق، مع أن هناك مشاكل أولى وأكبر داخل تلك المناطق، يؤسفني حقا أنكم لم تسلطوا الضوء على مشكل التعليم، (في مدرسة دوار وكينخت هناك 3 معلمين فقط، ومكلفون من المستوى الأول إلى السادس، كما ترتفع نسبة الهدر المدرسي خصوصا بتلك المناطق، أغلبية الشباب (الطبقة المهمة) مهدرون، وهم حاليا تائهون في دروب الهجرة للعمل...)، + مشكل الماء، فالحقول أصبحت جافة تماما، وبالتالي نقص منتوج التمور.. ناهيك عن الماء الصالح للشرب.. وزييييد وزيييد..
أما الطريق فعلا نريد إصلاحها، لكن لا أظن أن هناك غيرة عليها من قبل الجماعة فهي لا تكترث، والدليل أن طرق وشوارع تازناخت وتازناخت عموما من تراب، فالمواطنين جد متضضررين من كثرة التراب فصلا وشتاء..
ولكم الشكر الجزيييل
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
كريم
ساكن بالمنطقة
أولا علي الإعتراف بأن الصحافة لم تنقل ما يكفي لإيصال الرسالة إلى المسؤولين، اقتصرتم فقط على الطريق، مع أن هناك مشاكل أولى وأكبر داخل تلك المناطق، يؤسفني حقا أنكم لم تسلطوا الضوء على مشكل التعليم، (في مدرسة دوار وكينخت هناك 3 معلمين فقط، ومكلفون من المستوى الأول إلى السادس، كما ترتفع نسبة الهدر المدرسي خصوصا بتلك المناطق، أغلبية الشباب (الطبقة المهمة) مهدرون، وهم حاليا تائهون في دروب الهجرة للعمل...)، + مشكل الماء، فالحقول أصبحت جافة تماما، وبالتالي نقص منتوج التمور.. ناهيك عن الماء الصالح للشرب.. وزييييد وزيييد.. أما الطريق فعلا نريد إصلاحها، لكن لا أظن أن هناك غيرة عليها من قبل الجماعة فهي لا تكترث، والدليل أن طرق وشوارع تازناخت وتازناخت عموما من تراب، فالمواطنين جد متضضررين من كثرة التراب فصلا وشتاء.. ولكم الشكر الجزيييل