تتعدد الوسائل للحد من ظاهرة التسول ، مرة بتطبيق القانون الزاجر ، ومرة بالامتناع عن دفع الصدقة ، ومرة بالتشهير بالممارسين لهذه الظاهرة التي أصبحت تذر على ممتهنيها أموالا تعد بالملايين ، تعددت فعلا الوسائل ولكن لم تنفع في طمسها وانقضائها ، لكن يبقى السؤال مطروحا ، بل أسئلة محيرة :
* لماذا لم يتم القضاء على هذه الظاهرة ؟
* هل جميع الممارسين لها هم حقيقة محتاجون ومعوزون ؟
* /* إن هذه الظاهرة كغيرها من الظواهر الاجتماعية التي يسعى المجتمع للتخلص منها لما تجر من سوء النظرة للبلد ، وسوء الحالة التي يظهر عليها المتسولون لجلب عطف المتصدقبن . المجال لا يسع لمناقشة هذا الموضوع الذي من أجله أُسست وزارات ورُصدت ميزانيات لمد العون للمحتاجين والمستحقين ، لكن دون جدوى ، وتضيع الأموال في لا شيء وبلا حقيق أي شيء ....
ما الحل إذاً ؟؟
يبقى الحل سهلا ولا يكلف أموالا ضخمة :
*/* التوجه المباشر للمتسولين وإيقاض الحس بالكرامة لديهم ، وإثارة الشهامة والمروءة
الكامنة داخلهم ، والتخوة وعدم الرضا بالإهانة وتعريض الوجه للمذلة ...........
ولوسائل الإعلام الدور الفعال في تحقيق انتشار الفكرة وتسويقها كمنتوج يجب التشبع به والاقتناع به ..
ولا يمكن تخليص الحكومة من عبء هذا المشكل ، بل عليها تحمل المسؤولية الواجبة لمساعدة الفقراء والمحتاجين فعلاً ، وأن يكون ذلك من أجل الكرامة للمواطنين المغاربة وليس لشراء أصواتهم الانتخابية ....
فلتجرب هذه الفكرة بدلا من غيرها الذي لم يؤتِ أُكـْــــــلاً !!!!!!!!!!!
mowarine
التسوّل في جنيف
تعليق 2
التسوّل في جنيف
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
رشيد مدفاعي
للحد من ظاهرة التسول !!!!!!
تتعدد الوسائل للحد من ظاهرة التسول ، مرة بتطبيق القانون الزاجر ، ومرة بالامتناع عن دفع الصدقة ، ومرة بالتشهير بالممارسين لهذه الظاهرة التي أصبحت تذر على ممتهنيها أموالا تعد بالملايين ، تعددت فعلا الوسائل ولكن لم تنفع في طمسها وانقضائها ، لكن يبقى السؤال مطروحا ، بل أسئلة محيرة : * لماذا لم يتم القضاء على هذه الظاهرة ؟ * هل جميع الممارسين لها هم حقيقة محتاجون ومعوزون ؟ * /* إن هذه الظاهرة كغيرها من الظواهر الاجتماعية التي يسعى المجتمع للتخلص منها لما تجر من سوء النظرة للبلد ، وسوء الحالة التي يظهر عليها المتسولون لجلب عطف المتصدقبن . المجال لا يسع لمناقشة هذا الموضوع الذي من أجله أُسست وزارات ورُصدت ميزانيات لمد العون للمحتاجين والمستحقين ، لكن دون جدوى ، وتضيع الأموال في لا شيء وبلا حقيق أي شيء .... ما الحل إذاً ؟؟ يبقى الحل سهلا ولا يكلف أموالا ضخمة : */* التوجه المباشر للمتسولين وإيقاض الحس بالكرامة لديهم ، وإثارة الشهامة والمروءة الكامنة داخلهم ، والتخوة وعدم الرضا بالإهانة وتعريض الوجه للمذلة ........... ولوسائل الإعلام الدور الفعال في تحقيق انتشار الفكرة وتسويقها كمنتوج يجب التشبع به والاقتناع به .. ولا يمكن تخليص الحكومة من عبء هذا المشكل ، بل عليها تحمل المسؤولية الواجبة لمساعدة الفقراء والمحتاجين فعلاً ، وأن يكون ذلك من أجل الكرامة للمواطنين المغاربة وليس لشراء أصواتهم الانتخابية .... فلتجرب هذه الفكرة بدلا من غيرها الذي لم يؤتِ أُكـْــــــلاً !!!!!!!!!!!
mowarine
التسوّل في جنيف
التسوّل في جنيف