التعليقات

6

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

المغربي.

جا يكحلها عماها.

تعليق 1

رد شائن لا معنى له غير أن صاحبه مومو كان يريد الشهرة لنفسه . ومومو بدوره في الفيديو قام برقصة مصرية وكأن المغاربة لا يردون الا بالرقص وتقليد المصريين في كل شيء. وليكن في علم مومو أنه من بين المساهمين في إعطاء تلك الصورة النمطية حول المغاربة الذين يتعاطون المخدرات والدعارة... من خلال برامجه التي تدعو إلى الانحلال والفساد، عوض تقديم المغاربة في أحسن صولرة.

hicham

3ya9a

تعليق 2

fikom ghir la3ya9a 3la badiyatkom o li kayji tayamsa7 rajlo fikom kono rjal o 7aydo jmi3 li fih ri7a dyal misri awla dzayri llah ya3tina wjahkom o dok l7odod matafta7ch

chof o skot

تعليق 3

زمن الرويبضات

عدو مومو

تعليق 4

وا سير الله يعطيك شي مصيبة يا موم

أبطال من ورق 1

تعليق 5

أخت حياة شفت الفيديو ديال نيبو يعني كل واحد تيدافع على بلده بطريقته إلا أن شفيق نيبو وقع في خطأ وهو قوله أن المصريين حكومة وشعب يساندونننا في قضية الصحراء المغربية وهذا غير صحيح من وقت جمال عبد الناصر وهما ضد المغرب بحكم أنهم ختاروالمعسكر الشيوعي اليساري وتبعو الإتحادالسوفياتي بحالهم بحال الجزائر وليبيا وسوريا لذلك كانو ضد المغرب لي ختار المعسكر الليبيرالي المبني على الإنفتاح على العالم وأكبر دليل على مساعدتهم لأعداء وحدتنا الترابية هو في حرب الرمال ثم إعتقال حسني مبارك لي كان طيار ديك الساعة بعد إسقاط طائرته المروحية هادالناس يعياو مايزوقو لهدرة فهم أعدائنا أما بخصوص اليهود المغاربة راهم تيموتو على كل ماهو مغربي ومومو تكلم على مسلسل رأفت الهجان غادي نرجعليه من بعد ولكن دبا بغيت نقول أنه المصريين عمرهم ما هزمو إسرائيل لا سنة 67 إسرائيل ضربولهم طياراتهم فالمطار فالوقت لي قادة الجيش كانو قصارين عند الممثلة برلنتي عبد الحميد ديك الوقت كانت زوجة أحد القادة الكبار فالجيش وعلم من بعد أنها كانت تحت خدمة الموساد سنة 73 دخلو لسيناء 6 أكتوبر وخرجوهم منها 8 أكتوبر ومشا السادات باع فلسطين مقابل رجوع سيناء ومساعدات مالية لتهدأة الشعب لأن حالتهم كانت حالة ونايضين ليه ما إصطلح عليه بمضاهرات الجوع لحقاش مابقالهم ما يسخنو ولا ما يبردو أما سينا مارجعوها لهم حتى مات السادات بعام سنة 1981 ولكن رجعولها من بعد لأنه معضم المشاريع السياحية فديك المنطقة شادينها ناس إسرائيل بطريقة أو بأخرى يعني مجرد أبطال من ورق

أبطال من ورق 2

تعليق 6

أما بخصوص رأفت الهجان لي فرعونا بيه راسنا إليكم الآتي: ضابط مخابرات إسرائيلي: رأفت الهجان كان عميلا مزدوجا جندناه لخداع المصريين قال الباحث في شؤون المخابرات بجامعة «بار إيلان»، والعميد السابق في المخابرات العسكرية الإسرائيلية (أمان)، إفرايم لابيد، إن رفعت الجمال، المعروف باسم رأفت الهجان، كان «عميلًا مزدوجًا»، جندته المخابرات الإسرائيلية لخداع المصريين. وأضاف «لابيد»، في مقال منشور في صحيفة «إسرائيل ديفينس» العسكرية، إن الفترة التي سبقت حرب يونيو 1967 كانت فرصة «لتطوير خطط خداع ضد الجيش المصري»، مشيرًا إلى أن الخطة «تضمنت نشر كتيبة مدرعات وهمية هدفها حصر قوى العدو (الجيش المصري) في منطقة القصيمة- أبو عجيلة، كما تم تنفيذ عمليات تمويه أخرى بحرية وجوية». وتابع الضابط السابق في المخابرات العسكرية الإسرائيلية: «الفائدة الرئيسية كانت من معلومات تم نقلها للمصرين وكانت تهدف إلى خلق صورة للجاهزية أكبر من تلك الموجودة في الحقيقة، عبر عميل تم تزويده بمعلومات كاذبة، وانطلت الخدعة على المصريين وبنوا عليها تقديراتهم». وقال «لابيد»: «قصة العميل المزدوج، الذي تم منحه اسم (ياتيد)، كانت واحدة من أهم عمليات جهاز الأمن العام الداخلي (الشاباك) في الستينيات، المواطن المصري رفعت الجمال كان لديه مشاكل قانونية في بلاده، وعرض عليه رجال المخابرات المصرية الذين اكتشفوا قدراته العمل كجاسوس مقابل إسقاط التهم الموجهة ضده». وأضاف: «وافق وهاجر إلى إسرائيل كيهودي في إطار مواجهة هجرة اليهود من مصر بعد عملية سيناء (العدوان الثلاثي)، وعندما وصل إلى إسرائيل أثارت ممارساته الشكوك، واعتقله الشاباك، وعندما اكتشفوا أجهزة تجسس في بيته عرضوا عليه العمل كعميل مزدوج مقابل عدم محاكمته بتهمة التجسس لصالح دولة عدو». وتابع «لابيد»: «من أجل تعزيز موقفه في إسرائيل أمام المصريين ساعدوه في افتتاح مكتب سياحة في شارع برنار في تل أبيب، المخابرات المصرية أخذت انطباعا عن قوة استيعابه في البلاد لكونه وكيل سفر». وأشار الضابط الإسرائيلي إلى أن «المعلومات التي تدفقت من خلاله للمصريين كانت في جزء كبير منها حقيقية من أجل تعزيز الثقة فيه من قبل مُشغليه المصريين. على مدار سنوات كان هناك صعود وهبوط في أدائه الوظيفي تجاه جهازي المخابرات، المصري والإسرائيلي، اللذين عمل معهما». وقال إفرايم لابيد: «عندما اقتربت حرب الأيام الستة تم نقل معلومات خاطئة من خلاله للمصريين حول منظومة التشغيل في سلاح الجو الإسرائيلي، رفعت نجح في إقناع المصريين أن سلاح الجو يعاني من ضعف كبير أمام سلاح الجو المصري، وأن إسرائيل لن تجرؤ على إصابة القواعد الجوية المصرية لأنها محمية بشكل جيد ببطاريات مضادة للطائرات، وهكذا بنت مصر تصورًا أن أي هجوم وقائي إسرائيلي لن يتم تنفيذه بواسطة سلاح الجو». وأضاف: «عندما علم الجيش الإسرائيلي أن هذه الرسالة تم استيعابها من قبل المصريين، زادت ثقتهم في الخطة التنفيذية «موكيد»، والتي كانت الخطوة الأولى في حرب الأيام الستة، هجوم مفاجئ مسبق واسع النطاق من قبل سلاح الجو الإسرائيلي على الطائرات المصرية، بينما هي على الأرض في القواعد الجوية». وتابع الضابط الإسرائيلي: «في بداية السبعينيات طلب رفعت مغادرة إسرائيل، وتم إرساله إلى ألمانيا، حيث مات عام 1982، وفي عام 1988 كشفت صحيفة مصرية رفعت كبطل قومي عمل 20 عامًا من قلب إسرائيل دون أن يتم اكتشافه!!!

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.