أظهرت هذه السنة المعاناة بكل ماللكلمة من معنى التي يشعر بها أبناء القرى .فرغم سيارات النقل التي أحدثت والتي صارت تنقل تلاميذ الإعدادي والثانوي من قراهم إلى المدينة حيث المؤسسات التي تستقبلهم فإن هؤلاء التلاميذ يكابدون العذاب داخل هذه السيارات نظرا للازدحام الشديد ولوجود الذكور والإناث داخل سيارة واحدة ولطول المسافة التي يقطعونها والتي تتجاوز في غالب الأحيان20كلم وفي طرق وعرة وملتوية وقد أدى هذا الازدحام إلى اختناق تلميذة بأزمور مؤخرا .لكن ماهو أصعب من هذه المعاناة أن هؤلاء التلاميذ عندما يخرجون من مدارسهم يبقون في الشارع مشتتين هنا وهناك متعبين جائعين كالمشردين لايجدون مكانا يستقرون فيه في انتظار حصة بعد الزوال...لماذا هذا الإهمال واللامبالاة إن في استطاعة مديري الثانويات والإعداديات تخصيص حجرات للاستراحة يستريح فيها أبناء القرى الذين يبقون في الشارع لاسيما أننا مقبلون على فصل البرد والأمطار فأين سيختبئ هؤلاء؟
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
لمهيولي
أبناء العالم القروي يعانون
أظهرت هذه السنة المعاناة بكل ماللكلمة من معنى التي يشعر بها أبناء القرى .فرغم سيارات النقل التي أحدثت والتي صارت تنقل تلاميذ الإعدادي والثانوي من قراهم إلى المدينة حيث المؤسسات التي تستقبلهم فإن هؤلاء التلاميذ يكابدون العذاب داخل هذه السيارات نظرا للازدحام الشديد ولوجود الذكور والإناث داخل سيارة واحدة ولطول المسافة التي يقطعونها والتي تتجاوز في غالب الأحيان20كلم وفي طرق وعرة وملتوية وقد أدى هذا الازدحام إلى اختناق تلميذة بأزمور مؤخرا .لكن ماهو أصعب من هذه المعاناة أن هؤلاء التلاميذ عندما يخرجون من مدارسهم يبقون في الشارع مشتتين هنا وهناك متعبين جائعين كالمشردين لايجدون مكانا يستقرون فيه في انتظار حصة بعد الزوال...لماذا هذا الإهمال واللامبالاة إن في استطاعة مديري الثانويات والإعداديات تخصيص حجرات للاستراحة يستريح فيها أبناء القرى الذين يبقون في الشارع لاسيما أننا مقبلون على فصل البرد والأمطار فأين سيختبئ هؤلاء؟