الرئيسية | ركن المرأة | هام للأزواج الذين اختاروا اللولب لمنع الحمل

هام للأزواج الذين اختاروا اللولب لمنع الحمل

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
هام للأزواج الذين اختاروا اللولب لمنع الحمل
 

 

يتساءل العديد من السيدات عن الوقت المناسب لممارسة العلاقة الحميمة بعد تركيب اللولب، وتعتمد إجابة هذا السؤال التي يوردها الأطباء على نوع اللولب المستخدم لمنع الحمل، سواء كان هرمونيًا أو نحاسيًا، وإليكِ الفرق بينهما:

اللولب النحاسي:

تبدأ فاعليته فورًا بمجرد تركيبه داخل الرحم، إذ يمكن ممارسة العلاقة الحميمة بأمان بعد تركيبه مباشرة.

اللولب الهرموني:

ويكون فعالًا وآمنًا لممارسة العلاقة الحميمة بشكل طبيعي في أي وقت بعد التركيب فقط في حالة تركيبه بعد انتهاء الدورة الشهرية مباشرة، بينما إذا تم تركيبه في أي توقيت آخر بعد انتهاء الدورة الشهرية، فيجب استخدام وسيلة مساعدة لمدة 7 أيام متتالية، لضمان الحماية وحتى يصبح فعالًا في منع الحمل.

طرق تجنب الحمل على اللولب

تحدث بعض حالات الحمل على الرغم من وجود اللولب، وذلك يرجع إلى عدم وضعه في مكانه الصحيح منذ البداية، أو نتيجة لتحركه من مكانه وبالتالي يفقد وظيفته وفعاليته في منع الحمل. يمكنكِ تجنب الحمل على اللولب عن طريق متابعة الكشف على اللولب مع طبيبكِ الخاص بشكل دوري عن طريق السونار، والاطمئنان إلى أنه في موضعه الصحيح. أعراض الحمل على اللولب على الرغم من أن اللولب إحدى أكثر وسائل منع الحمل فعالية وأمانًا، فإن كثير من النساء يقلقن من حدوث حمل مع استعمال اللولب، ويتساءلن إذا ما كانت أعراض الحمل على اللولب تختلف عن أعراض الحمل العادية أم لا، تعرفي مع "سوبرماما" على تلك الأعراض لكي تستطيعي التفرقة بينها وبين الأعراض الوهمية الأخرى. ما أفضل وقت لتركيب اللولب؟ يتفق الأطباء على أن الوقت الأمثل لتركيب اللولب بعد مرور أسبوع من بداية الدورة الشهرية، أو قبل نهاية الأربعين يومًا فترة النفاس بعد الولادة مباشرة، وذلك لسببين وهما: التأكد من عدم حدوث حمل في هذه الفترة. سهولة تركيب اللولب، وانفتاح عنق الرحم بشكل جيد دون ألم. في حالة تركيب اللولب في أي توقيت آخر بخلاف السابق ذكره، يجب الاستعانة بوسيلة مساعدة لمنع الحمل لمدة 7 أيام متتالية، كحبوب منع الحمل أو الواقي الذكري مثلًا، وذلك لضمان الأمان والحماية الكاملين. 

تأثير اللولب على الدورة الشهرية

يختلف تأثير اللولب على الدورة الشهرية وفقًا لنوعه، فالنوع النحاسي يمكن أن تزيد معه كمية دم الحيض ومدة نزوله، وفي بعض الأحيان قد يتحول إلى نزيف، إلى جانب زيادة الآلام المصاحبة للحيض. أما اللولب الهرموني فإنه قد يؤدي إلى قلة كمية دم الحيض ومدة نزوله، وفي بعض الحالات يتوقف نزول الحيض تمامًا.

 
مجموع المشاهدات: 3639 |  مشاركة في:

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (0 تعليق)

المجموع: | عرض:

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0

إستطلاع: تبنى التوقيت الصيفي طيلة السنة

هل تتفق مع قرار الحكومة بتبنى التوقيت الصيفي طيلة السنة ؟