الإفتاء المصرية: الزواج من خلال رسائل المحمول "زنا"
وجاء ذلك في جوابها على سؤال ورد إليها: "ما رأى الدين فيما يسمى بزواج رسائل المحمول"، حيث جاء الجواب: "لا يوجد في الشريعة الإسلامية ما يسمى بزواج رسائل المحمول، فهو تعدّ على حرمات الله ومن قبيل الزنا".
وأوضحت الدار أن "الزواج الشرعي هو الذي اكتملت أركانه وشروطه من الولي الشرعى للمرأة والإيجاب والقبول بين الرجل والمرأة وشهادة الشهود والمهر والإعلان والإشهار، فإذا توافرت هذه الأركان والشروط في عقد الزواج كان صحيحاً وإلا يكون باطلاً عند جمهور الفقهاء".

التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
الافتاء السيساوى
الزنا فى الاسلام هو المعاشرة الجنسية الصريحة بشهادة أربع رجال عقلاء شهدوا عليها وليس أقل من ذلك والا فالجلد لمن ادعى, وقد مر عمر ابن الخطاب على خيمة فى ليلة وسمع بأم اذنيه واقعة زنى فلما حكاها للصحابة وأقسم على صدقه طلب منه الصحابة أن يصمت والا جلدوه لعدم توفر أربع شهداء, منذ انقلاب السيسى على الشرعية ونحن نسمع العجب من المفتين والاعلاميين