دروس "مجزرة باريس" والحرب العالمية على الإرهاب

دروس "مجزرة باريس" والحرب العالمية على الإرهاب

أخبارنا المغربية :نورالدين ثلاج 

هذه المرة ضرب الإرهاب بقسوة في باريس، فأعاد إلى الأذهان أن "الحرب العالمية" ضد الارهاب لاستئصاله من جذوره لازالت طويلة وقاسية بل ومريرة.

"دروس مجزرة باريس" هو عنوان افتتاحية صحيفة "الأهرام" المصرية، التي انتقدت فيها مواقف دول غربية من مصر عقب تحطم الطائرة الروسية في سيناء وقرار إجلاء سياحها من شرم الشيخ ووقف رحلات بعض الشركات لمصر. 

الصحيفة المصرية استطردت في افتتاحيتها بالقول " هل يمكن لعاقل أن يدعو لتجنب فرنسا، وتركها لتواجه مصيرها بنفسها (..) إن اللحظة هى لحظة التضامن مع فرنسا ومساعدتها بالمعلومات الاستخباراتية " قبل أن تتساءل في الأخير "هل ستظل العواصم الغربية تمارس هذه السياسة الأنانية المفرطة فى حجب "المعلومات الاستخباراتية" عن بقية الدول التى فى الخطوط الأولى فى الحرب ضد داعش والارهاب" في إشارة بالخصوص إلى مصر.

صحيفة "الجمهورية" قالت في افتتاحيتها بالخصوص " إن الغرب وربيبته إسرائيل يتحملون مسؤولية تخليص العالم من جرائم الإرهاب المهددة للعالم عن طريق العمل الجاد والصادق لإنهاء الحروب الأهلية التي أسهم في اشعالها وتصفية النزاعات التي يغذيها بالمال والسلاح وإيجاد حلول سلمية للمشكلات الإقليمية والدولية المستعصية .

أما صحيفة "الأخبار" ذكرت في مقال لها إن الرئيس فرانسوا هولاند قال ،عقب التفجيرات الإرهابية، إن فرنسا في حالة حرب مع الإرهاب، و"هو ذات التعبير الذي استخدمه الرئيس السيسي لوصف الحالة المصرية، فور تعرض مصر للعمليات الإرهابية الدموية والجبانة، من جانب جماعات الإفك والضلال والقتل والتخريب والتكفير". 

وأكدت  ذات الصحيفة على أن مصر وهي تتصدي بكل القوة والصلابة للإرهاب الأسود تدعو العالم كله للوقوف صفا واحدا وجبهة موحدة لمقاومته ومحاصرته وتجفيف منابعه. 


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.