خطأ فادح من الاستخبارات الفرنسية تسبب في وقوع تفجيرات باريس
أخبارنا المغربية : محمد الميموني
قالت مصادر إعلامية فرنسية أن الهجمات التي تعرضت لها العاصمة باريس قبل أسبوعين كان من الممكن إحباطها بسبب مكالمة حسناء بولحسن التي تم رصدها قبل العملية بأيام.
وأضافت ذات المصادر أن الاستخبارات الفرنسية رصدت مكالمة لحسناء مع أشخاص من سوريا تعلمهم فيها بقرب تنفيذ العملية إلا أن خطأ فادحا في كتابة اسم حسناء حال دون التعرف عليها وتحديد مكان تواجدها.
وأضافت ذات المصادر أن اجتماعا أمنيا كان من المقرر عقده لتدارس التهديد يوم الإثنين 16 نونبر إلا أن الوقت كان قد فات.

التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
حميد
الله يجعلنا نتيقو
واهم من يعتقد أن المخابرات أخطأت ولسوف يأتي اليوم ويتأكد الجميع انهم هم من كان وراء كل هذا كما تأكدنا من أن أحداث الحادي عشر من سبتمبر كانت لعبة نفذتها المخابرات الأمريكية وسوف يتجلى للجميع أصل داعش ومن ورائها ومن يتستر عليها وحادث شارل ايبيدو ليس ببعيد ارجعوا قليلا للوراء وسوف تجدون أدلة كثيرة على أنها من تنفيذ المخابرات الفرنسية المهم الإسلام والمسلمين هم المستهدف الأول والأخير من كل هته الالاعيب
عبدو
يجب أن تفحص المعلومات في الاستخبار بمنهجية تامة بحيث يجب عدم اهمال أي عنصر من عناصر هذه المعلومات ولو كان جزئيا لأن لكل عنصر أهميته في البحث عن حقيقة تلك المعلومات إذ بارتكاب خطإ يسير تقع الكارثة.
أحمد أبو نهى
أخطأ ت أم لم تخطييء المخابرات ,جل الارهابين كانت المخابرات على علم بهم لم تتجنب الدولة الفرنسية شر جريمتهم لحاجة في نفس يعقوب كما يقال غضت الطرف عن التحاقهم بالجماعات المتطرفة في سوريا وسهات حكومة أردوغان ولوجهم الى سوريا ,واشتد حكومة باريس عدائها للدولة السورية لأرضاء السعودية عاى اثر صفقات بمليارات الدولارات معها ,لو نسقت فرنسا "الاشتراكية" مع المخابرات السورية لتمكنت من تطويق الظاهرة وتجنب الأبرياء الفا جعة ,الدرس المستخلص من الحادث المؤلم أن الارهاب لاوطن ولاعقيدة له يدمر كل من يختلف معه ومناهضتة ومحاربته تكون اقتلاع جذوره وتفكيك منظومته الفكرية وتجفيف منابعه المالية وضرب عمق داعميه وتنمية الفضاء المحتضن له.