هذه الدولة تستضيف القمة العربية بعد اعتذار المغرب و دعوته لعقد "قمة صحوة"

هذه الدولة تستضيف القمة العربية بعد اعتذار المغرب و دعوته لعقد "قمة صحوة"
هذه الدولة تستضيف القمة العربية بعد اعتذار المغرب و دعوته لعقد "قمة صحوة"

أعلن مصدر رسمي موريتاني، إن موريتانيا أعربت لـجامعة الدول العربية عن استعدادها لاستضافة القمة العربية المقبلة التي كان مقررا عقدها في المغرب، بعد اعتذار الرباط عن احتضانها ودعوتها إلى عقد قمة لـ"الصحوة العربية".

وقال المصدر، إن "موريتانيا طلبت في السابق استضافة القمة العربية عام 2017 حسب الترتيب الأبجدي بعد المغرب". 

من جهتها نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصدر رسمي موريتاني قوله، إن "موريتانيا أبلغت الجامعة العربية رسميا عبر القنوات الدبلوماسية عن استعدادها لاستضافة القمة العربيةالـ27، التي كان من المقرر عقدها في المغرب، على أن يحدد موعدها بالتنسيق مع جامعة الدول العربية". 

وكان المغرب قرر إرجاء حقه في تنظيم دورة عادية للقمة العربية، وقال بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية المغربية إنه تم اتخاذ القرار طبقا ل‍ميثاق جامعة الدول العربية، وبناء على مشاورات تم إجراؤها مع عدد من الدول العربية.

وأضافت الخارجية المغربية، أن القمة العربية لا يمكن أن تشكل غاية في حد ذاتها، وأن الظروف الموضوعية لا تتوفر لعقد قمة عربية ناجحة، في مرحلة لا يمكن فيها للقادة العرب الاكتفاء بمجرد التشخيص المرير لواقع الانقسامات التي يعيشها العالم العربي، دون تقديم الإجابات الجماعية والحازمة لمواجهة الوضع، حسب البيان.

وأشار البيان إلى أن الأزمات في العراق واليمن وسوريا وفلسطين تزداد تعقيدا بسبب "كثرة المناورات والأجندات الإقليمية والدولية وتواصل الاستيطان الإسرائيلي"، معتبرا أن "البناء المشترك لمستقبل الدول العربية خير ضمان للاستقرار في مواجهة تنامي التطرف والإرهاب".

وخلص البيان إلى أن "المغرب يتطلع إلى عقد قمة للصحوة العربية وتجديد العمل العربي المشترك، دون أن يحدد موعدا جديدا للقمة".


التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

md tawra

تعليق 1

Hhhh mama3na hadihi alkimma almaghrib 3ala sawab

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.