صورة .. من تكون السيدة السافرة بين قادة القمة الإسلامية ؟
أثار وجود امرأة سافرة في الصورة الجماعية للقادة الـ 30 المشاركين في قمة منظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول، الجمعة 15 أبريل/نيسان، الانتباه والفضول حيث تساءل الجميع عن هويتها.
"نيرمالا بادريسينغ" وزيرة خارجية جمهورية سورينام، هي المرأة الوحيدة ضمن صف من الرجال لتمثل بلادها الواقعة في أمريكا الجنوبية.
وتعد هذه المرة الأولى التي تشارك فيها بادريسينغ في قمة للتعاون الإسلامي منذ سنة 1989 ومثلت بلادها لدى منظمات عدة، قبل أن تعين في أغسطس/آب 2015 وزيرة للخارجية.
وخلال لقائها بوزير الخارجية التركي مولود شاويش أوغلو، الخميس، وقعت الوزيرة أول اتفاقية تعاون بين بلادها وتركيا، بحيث قررت هذه الأخيرة منحها قرضا خاصا لقضايا الطاقة في جمهورية سورينام.
وتعتبر جمهورية سورينام، المستعمرة الهولندية السابقة التي يقدر عدد المسلمين فيها بالثلث، أصغر دولة ذات سيادة من حيث المساحة، ولا يتجاوز عدد سكانها 470 ألف نسمة.


التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Mansour Essaïh
أين ممثلات 825 مليون مسلمة ؟
انتظروا قليلاً. سيخرج علينا بابا العدل و الإحسان بفتويين. الأولى يُكَفِّر فيها الحاضرين في المؤتمر و الثانية يقرر بموجبها قطع رقبة المرأة. أما عنوان المقال، فإني لا أفرق بينه و بين الفتوى القادمة، و كأن وزيرة خارجية سورينام اِقترفت ذَنْباً منكراً بحظورها مكشوفة الرأس. لو كنت صِحافيا لكتبت : من هي تلك المرأة الوحيدة في "حريم" الرجال. أمة المليار و أأنصف المليار (كمظاهرات المليون و نصف مليون) تمثلها امرأة واحدة و وحيدة ! و بما أن النساء يُكَوِّنَّ 55% من البشر، فإن 825 مليون (ناقص واحدة) لا حق لهن في مؤتمر الذكور الإسلامي.
jamila
dictatoriyin
wash hada conference?? conference dial dictaroriyin et des assassins
beleid
galou moetamar islami
moetamar islami o fih mra safira hawal moetamarat alislamya madarat walou men snin tahsibohon jami3an wa qoloubehoum chata
حميدات سعيد
المرأة
وجود امرأة بين ممثلي الانظمة الظلامية يعتبر حدثا !!لان بالنسبة لهم المرأة نجاسة تباع فقط في سوق النخاسة وآلة لتفريخ الأطفال انها صورة قاتمة لما آلت اليه الأمة الاسلامية وتفسير خاطء لوضعية المرأة في الاسلام التي تروج له الأفكار الوهابية البغيضة واعداء الاسلام الحقيقي كمشروع مجتمعي قابل لان تعيش فيه المرأة كإنسان