بريطانيا تبعث تحذيرا للمغرب وتؤكد أنه أصبح أول أهداف داعش بشمال إفريقيا
أخبارنا المغربية: سناء الوردي
تطرقت يومية الصباح في عددها الصادر اليوم الخميس لفحوى التقرير الصادر عن الاستخبارات البريطانية والمتعلقة بالتوجهات المستقبلية لعناصر تنظيم داعش الإرهابي بشمال إفريقيا.وحسب ذات المصدر ، فإن قيادة التنظيم بدأت تسقط ليبيا تدريجيا من حسابتها بعد اختيارها لهدف أهم من الناحية الاستراتيجية والمتمثل في المغرب.
وأضاف التقرير الاستخباراتي أن توغل داعش بالمغرب سيمكنه أولا من الحصول على التمويلات والعتاد المناسب وذلك عبر استغلال شبكات تهريب السلاح والمخدرات التي تنشط في منطقة الصحراء الكبرى ، وكذلك ستسهل عليه توجيه ضربات إلى الدول الأوروبية بسبب القرب الكبيرة للمسافة بين شمال المغرب وجنوب إسبانيا.
وكشف التقرير أن "داعش" لم تقرر الانسحاب من التراب الليبي خوفا من تكثيف محتمل لضربات التحالف، بل لأنها وجدت صعوبات جمة في تجنيد مقاتلين ليبيين، وأن الأغلبية الساحقة من أعضاء مليشياتها من المغاربة والتونسين والجزائريين، بالإضافة إلى مجندين من دول جنوب الصحراء بين موريتانيا وتشاد.
وحذر التقرير من أن التنظيم الإرهابي سيلجأ في عملياته المقبلة داخل بلدان المغرب العربي إلى استعمال مجندات من البلدان المستهدفة وذلك في سابقة، إذ لم يسبق أن شاركت النساء في عمليات إرهابية بالمغرب والجزائر وتونس، مسجلا أن داعش ليبيا تختلف مع داعش سوريا والعراق بخصوص التعامل مع النساء، إذ لا يتم حصر أدوارهن في العبودية الجنسية، مرجحا أن يكون ذلك مرده قلة عدد المجندين من الذكور والرغبة في تكسير نمطية العمليات الإرهابية.

التعليقات
10آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
بفضل الله تعالى ثم بغيرة المغاربة على بلدهم لن تتمكن لا داعش ولا غيرها من زعزعة سلامة واستقرار هذا البلد الامين. سنفديه بارواحنا لاننا لا نهاب الجبناء واصحاب الفتن. وسيضل شعارنا الله-الوطن-الملك.
الغرب هو من يستهدف أمن المغرب والتحريض على إشعال قتيل الفتنة في المغرب هذا البلد الأمن ،اللهم صرف عنه كل بلاء ،وانحر كل الأعداء في عقر دارهم ونجنا من كل داء ،ومن كل من يترصدون بهذا الوطن الغالي،اللهم اهزمهم وشتت شملهم
ميدو
الله يحفظ بلادنا من شرهم ويوحد الشعب المغربي لمواجهة كل من يسعى الى الخراب والمغاربة بكل اطيافهم سيواجهونهم بكل قوة إنشاء الله
عبد الرحيم
ناطحة القزدير
ليس عندنا ناطحة السحاب بل عندنا ناطحة القزدير هنا نا الله
ايت باعمران
بريطانيا هي من تسير داعش بالتلكموند. وهدا التحدير البريطاني للمغرب ليس حبا في هده البلاد السعيدة او نصيحة له.وانما هدا التحدير هو رسالة مشفرة موجهة مباشرة للدواعش للتوجه للمغرب .هدا تخميني والله اعلم.لكن انشاء الله بريطانيا (عفوا داعش) ستمني بهزيمة نكراء من طرف الشعب المغربي اولا ومن طرف الاجهزة الامنية تانيا. ولهدا اطلب من المسؤولين الامنيين دراسة هدا التحديرالبريطاني جيدا
il faut que les autorites trouvent une solution et interdisent l' habillement (afghane) que portent ces ) femmes dites( musulmanes
دركي
رقم خمسة 5 كلامك صح هدوك هما أعداء الاسلام والمسلمين. مكين لا داعش ولا داعشية والوا باش يسرقوا خيراتنا
سعيد سهير
عباد الله-أبناء الوطن-أحباب الملك
للمغرب تاريخ عريق يشهد له بالقوة والإلتحام ضد أي عدوان خارجي. ونحن والمغرب والحمدلله دولة شريفة ملكا وشعبا ولا مجال للمجاملة هنا. والحقيقة التي يدركها كل مغربي ومغربية ،رغم قساوة العيش وتنعم الأقليات في هذا البلد المعجز،أن دولتنا بنعمة من الله تعتبرمدرسة كبرى في المجال الإستخباراتي ولا تحتاج لا إلى بريطانيا ولا إلى أمريكا لكي تتلقى منها مثل هذه المعلومات والتقارير الإستخباراتية. وفي الأخير لابد من الإشارة القوية للخطر الوحيد الذي يهدد المملكة المغربية ويبعث اليأس والكراهية في قلوب شبابها المستضعف ألى وهو عبث الأحزاب وخيانتهم الأمانة التي كلفهم بها المواطن المقهور. هذه الأحزاب بجميع أسمائها وشعاراتها تهدد وتعيق تقدم المملكة الشريفة وتجعلها منبتا للأشرار لا منبتا للأحرار. إن الخطر الحقيقي الذي يهدد أمن وسلامة وتقدم المغرب هو الأحزاب. فلماذا لم نسمع يوما عن إنذار من الخارج يخص هذا الشأن. وزيادة على كل ما ذكرت فأنا لا أستثني الصحافة المغربية والتي تتواطؤ بشكل كبير وواضح مع الأحزاب في العبث بمستقبل المغرب. دعونا لا نضخم من أمر داعش ولنفرض رقابة على الصحافة والأحزاب إن كان فعلا يهمنا أمر هذا البلد الحبيب بلد الأجداد
فرح
الله الوطن الملك
اللهم اجعل كيدهم في نحرهم
صانغ
كلنا جنود مجندون لحماية الوطن