بعد العمليات الإرهابية الأخيرة، التواجد الأمني يتكاثف بالشواطئ والمنتجعات الفرنسية
محمد اسليم ـ أخبارنا المغربية
بعد تكاثف العمليات الإرهابية التي شهدتها فرنسا في الآونة الأخيرة، والتي كانت آخرها ذبح راهب بكنيسة بنورماندي سبقها دَهْسُ 84 شخصاً أثناء الاحتفال بالعيد الوطني في نيس ما جعل السلطات الفرنسية ترفع من درجة تأهب قواتها، وأيضا من حضور هاته القوات بمختلف تشكيلاتها بالشواطئ والمنتجعات والمناطق السياحية.
الشرطة الفرنسية والتي منعت منذ أيام إستعمال السياح للحقائب الكبيرة مخافة نقل أسلحة بداخلها، باتت أكثر حذرا، حيث يعمد عناصرها لتفتيش حقائب السياح والمصطافين في ظل مخاوف من استمرار الهجمات الإرهابية في فرنسا وفي القارة الأوروبية خصوصا وأن داعش تواصل دعواتها لاستقطاب المزيد من الشباب والإنتحاريين.
فهل ستنجح التجربة الفرنسية على غرار تجربة "حذر" المغربية في الحد من عمليات داعش وحلفائها في موسم الإصطياف لهذه السنة؟

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.