حزب "نازي" بالسويد يطالب بربط اللاجئين الاجانب بالسلاسل كالحيوانات

حزب "نازي" بالسويد يطالب بربط اللاجئين الاجانب بالسلاسل كالحيوانات

 

تصاعد نفوذ اليمين المتطرف داخل دول الاتحاد الاوروبى وداخل المانيا فرنسا والسويد وايطاليا وسط مؤشرات مؤكدة بصعود الحزب الديمقراطى السويدى الذى يعتنق النازية للسلطة وتزايد شعبيته داخل السويد وتتزايد مخاوف الجاليات العربية واللاجئين العراقيين والسوريين والافارقة والمصريين اضافة للجزائريين والتوانسة وغيرهم من تنامى جرائم الكراهية العنصرية التى تحولت لمشهد يومى بشوارع السويد

وتمكن الحزب الديمقراطى السويدى والحركات النازية واليمينية باوروبا من اختراق الشرطة السويدية وعدد كبير من الجامعات والمستشفيات وسط شعارات معادية للاجانب بعد فوز ترامب

وذكر مسئول التنسيق والتعاون الدولى بمجلس المعارضة المصرية والمتحدث الرسمى لمنظمة العدل والتنمية "زيدان القنائى" انه رصد عدة وقائع تدل على تزايد جرائم العنصرية بالسويد ومنها محاولة انتحار لشاب عراقي في فنلندا بعد حصوله على رفض الاقامة ورفض مستشفى لعلاج عراقية مندائية

وتعرض مسجد جامعة ساهلجرينسكا في مستشفى اوسترى في يتبوري إلى التخريب وكتابات وإهانات للدين الاسلامي وللنبي محمد عليه السلام عن طريق كتابات عنصرية

سمير إمام في المسجد التي يعمل بها مسلمون ويزور المكان مرضى مسلمون قال أن المكان تعرض الى هجوم مهين حيث تبول الجناه في المكان وقاموا بتمزيق القرأن والتعرض على الدين الإسلامي بشكل جسيم .

ورصد القنائى شاب سويدي بوشم شعار النازية يدعوا الى التدريب والى ربط الأجانب بالسلاسل كالحيوانات مرة اخرى وضربهم ووفاه شابين من اللاجئين في عمر ال 20 سنه بعد تعرضهما لإطلاق نار اصابت رأسهم ، في شيستا بالقرب من ستوكهولم والشرطه تقول ان الامر على علاقه بحرب عصابات المخدرات 

وطالب زيدان القنائى المسئول الدولى بمجلس المعارضة المصرية دول الاتحاد الاوروبى بمحاربة النازية ووقف جرائم العنصرية بالسويد نتيجة تصاعد حزب سڤاريا ديموقراطيا الداعى لطرد اللاجئين من اوروبا والتحقيق فى الانتهاكات العنصرية وجرائم القتل التى تتم بشوارع اوروبا ضد الملونيين والافارقة والعرب

 

التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

عابر سبيل

مار من هنا

تعليق 1

العرب هم اخطر بشر على الارض ياكلون الغلة و يسبون الملة لو كان فعلا الاوروبيين اوباش لما ذهب العرب عندهم و عاشو في بلدانهم ذهبو الى هناك لان عندهم حقوق اما الدول العربية كلها ديكتاتورية و المشكل هو ان اغلب العرب الاوباش رغم ذهابهم لاوروبا يحملون معهم ثقافتهم الهمجية حقد كراهية رفض الاخر و التغيير و السخرية من الاخرين و يرون نفسهم افضل الناس بينما هم ارذال القوم لو كانت فيهم نخوة لعادو لكن الطمع هو من اخذهم الى هناك

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.