إعدام جماعي في دوما يطال 12 طفلاً وامرأة
اشتدت الحملة العسكرية للنظام على معاقل الثورة عشية إعلان موقفه من الهدنة التي اقترحها الموفد الدولي والعربي الأخضر الابراهيمي، حيث قتلت القوات الموالية للنظام 20 مدنياً من بينهم أربعة أطفال وثماني نساء في عمليات إعدام جماعي في مدينة دوما فيما بلغت حصيلة القتلى الاجمالية في سوريا 92 شخصاً، واندلعت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام في محيط مطار حلب الدولي، كما تعرضت مدينة معرة النعمان لغارات جوية، فيما بلغ عدد قتلى الثورة منذ اندلاعها أكثر من 35 ألف شخص.
وفي تفاصيل المشهد الميداني الدموي، افاد المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان عن العثور على 20 جثة في مبنى في مدينة دوما في ريف دمشق، بينها اربع لاطفال وثمان لنساء. ونقل عن ناشطين في البلدة ان الضحايا قتلوا على ايدي القوات النظامية فجرا. وذكر ناشطون أن الضحايا أعدموا في بناية سكنية في حي المساكن بالمدينة.
لكن التلفزيون السوري اتهم لاحقا «مجموعات إرهابية» بقتل 13 شخصا بينهم أطفال في البلدة. وبث ناشطون مقاطع فيديو لجثث مدماة قتلوا في عملية الإعدام الجماعي على يد قوات موالية للنظام.
وكان المرصد افاد عن مقتل 27 شخصا الثلاثاء في بلدة معضمية الشام في ريف دمشق بينهم «14 رجلا اعدموا ميدانيا برصاص حاجز للقوات النظامية قرب مطار المزة العسكري و13 منهم ثلاث سيدات وستة اطفال اثر سقوط قذيفة على مكان تواجدهم».
وكالات

التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
محمد
عبد الرحمان
نطالب من النظام الاسدي الممانع المقاوم والجيش السوري الاسدي البطل التوقف عن قتل النساء والاطفال والتوجه لتحرير الجولان ونطالب من حزب الله الايراني سحب مقاتليه من سوريا الى اسرائيل بدل ارسال طائرة ورقية فوق ارض فلسطين المحتلة ونطالب العرب بالوقوف مع الشعب السوري ضد الروافض اتلذين يقتلون بلارحمة ويهدمون المساجد على اهلها