الرئيسية | دولية | خطير: يبيعون "أعضاءهم" ليعيشوا وتعيش أسرهم...القصة الكاملة...

خطير: يبيعون "أعضاءهم" ليعيشوا وتعيش أسرهم...القصة الكاملة...

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
خطير: يبيعون "أعضاءهم" ليعيشوا وتعيش أسرهم...القصة الكاملة...
 

أخبارنا المغربية - محمد اسليم 

نشرت قناة "سي بي إس" الأمريكية وثائقيا تحت عنوان بيع الأعضاء للبقاء على قيد الحياة"، والذي عرض قصة أبو عبدالله، اللاجئ السوري الذي يعيش في تركيا منذ أربع سنوات. 

أبو عبد الله أكد في الوثائقي، أنه لايزال يشعر بآلام في خاصرته، بعد أن باع إحدى كليتيه لسماسرة الاتجار بأعضاء بالبشر، لكي يخرج من ضائقة مالية. قصة أبو عبدالله  بدأت باطلاعه على منشور على الفايسبوك، يعرض فيها أشخاص معينون مبالغ مالية مقابل أعضاء بشرية. أبو عبدالله دخل في حوار مع أحد هؤلاء اتضح فيما بعد أنه سمسار للاتجار بالأعضاء، لينتهيا إلى شراء كلية اللاجئ السوري مقابل 10 آلاف دولار.

صحيح أن تجارة الأعضاء البشرية أمر محظور قانونا في تركيا، حيث تمت العملية، لكن التبرع بالأعضاء" بين الأشخاص الذين تربطهم علاقة عائلية أمر مسموح بالمقابل، ما يستغله السماسرة أو بالأصح "الجزارون"، لإنجاز صفقات بيع وشراء تتم على أنها تبرع وأحيانا بوثائق مزورة. 

 أبو عبدالله يؤكد أنه وقبل خضوعه للعملية، طلب منه الطاقم الطبي في المستشفى أن يؤكد شفهياً أنه على صلة قرابة بالشخص المُتبرَّع له، رغم أنه في الحقيقة لا يعرف من هو هذا "القريب المشتري"، والذي يكون في الغالب أوروبيا أو سعوديا. 

بانتهاء العملية الجراحية، حصل أبو عبدالله على نصف المبلغ المتفق عليه، أي خمسة آلاف دولار، قبل أن ينقطع الخط الهاتفي للسمسار ويختفي، علما أن كثيرا من اللاجئين السوريين الآخرين تعرضوا لمثل ما تعرض له أبو عبد الله. 

مهتمون بشؤون اللاجئين السوريين بتركيا يرون أن ما يتعرض له هؤلاء هو نتاج ظروف أجتماعية واقتصادية سيئة للغاية، تدفعهم للمغامرة بحيواتهم مقابل "بعض" المال، فيما يرى آخرون أن الأمر خليط من الفقر وقلة الوعي، والانخداع بوعود السماسرة.. مؤكدين أن لاجئين آخرين قد يعيشون أوضاعا مماثلة ولربما أسوأ من ظروف أبي عبد الله، ولكنهم اختاروا حل مشاكلهم بطرق أكثر عقلانية بعيدا عن بيع أعضائهم.

 

 

مجموع المشاهدات: 17946 |  مشاركة في:

عدد التعليقات (0 تعليق)

المجموع: | عرض:

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع