هكذا غزت "كورونا" بيوت الجزائريين

هكذا غزت "كورونا" بيوت الجزائريين

أخبارنا المغربية - محمد اسليم 

لمواجهة فيروس "كورونا"، ومرض "كوفيد 19"، وما خلفاه من رعب وهلع إبان ظهورهما بالجارة الجزائر، لم يجد كثير من مواطني هذا البلد العربي من سلاح لمواجهتهما أفضل من الفكاهة والتنكيت. مهنيو الحلويات وربات البيوت اختاروا تسمية العديد من منتجاتهم باسم هذا الوافد الجديد ولسان حالهم جميعا يقول: "نأكلها قبل ان تأكلنا". 

 حلويات هذا العام وبإطلالة مبتكرة، وأنواع جديدة، تساير مستجدات الوضع الصحي العام الذي تعيشه الجزائر والعالم أجمع.. حيث الحلويات نفسها التزمت تدابير الوقاية والحماية، فمنها من ارتدت الكمامات، ومنها من لبست مظهر المطهرات والمعقمات، لمحاربة العدو “كوفيد 19”..

حلوانيو وربات بيوت الجزائر أبدعوا في ابتكار أشكال وقوالب حلوى تشبه في شكلها “فيروس كورونا” التاجي، بألوان ونكهات مختلفة، وفي تحضير كعك، زيّن ببعض ما يشبه المستلزمات الوقائية، مثل الكمامات أو المطهرات. والتي أطلقت عليها تسميات من وحي الفيروس الملعون، مثل الحلوى التاجية “كورونا”، و”كورونا شوكو”، و”كوفيد العريان”، أو “صابلي بالكمامات”، و”كمامة في فمو”، و “كورونا بريستيج”، و”ماتبوسو ماتمسّو” و”بقلاوة معقمة" وغيرها. 

حلويات كورونا لم تقتصر على جارتنا الجزائر، بل ظهرت نماذج متنوعة بالعديد من البلدان الأخرى، بفلسطين، وفي مصر والعراق، كما في إيطاليا وألمانيا والفيتنام، حيث راجت هذه الأنواع من الحلويات، بإقبال منقطع النظير وكأنهم يعيدون قولة الجزائريين: "ناكلوه قبل ما ياكلنا". 


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.