سابقة تاريخية...مرشح رئاسي يعد بإدخال الإسلام إلى المدارس الأمريكية ودعم الفلسطينيين إن نجح في الإطاحة بـ"ترامب"

سابقة تاريخية...مرشح رئاسي يعد بإدخال الإسلام إلى المدارس الأمريكية ودعم الفلسطينيين إن نجح في الإطاحة بـ"ترامب"

قال المرشح الديمقراطي للرئاسة الأمريكية، جو بايدن، إنه يتمنى أن تعلم المدارس الأمريكية المزيد عن الإسلام. 

وأعلن بايدن في قمة “مليون صوت مسلم” التي استضافتها مجموعة إسلامية أمريكية أنه سينهي قرار حظر السفر الذي فرضه الرئيس دونالد ترامب على دول عربية وإسلامية في اليوم الأول لرئاسته. 

وألقى بايدن باللوم على ترامب في “الارتفاع غير المقبول في كراهية الإسلام”. 

وأكد بايدن بأنه لن يكتب رسائل حب للطغاة والديكتاتوريين وأنه سيعمل على “تلبية المطالب الأخلاقية للأزمة الإنسانية في سوريا واليمن وغزة”. 

وقال بايدن إنه سيدافع عن حقوق الفلسطينيين في أن تكون لهم دولتهم الخاصة، من بين أولويات أخرى.  

وقال بايدن في رسالة للقمة :”هدفنا الأول هو إقصاء دونالد ترامب من منصبه واستبداله بشخص يمكنه البدء في شفاء أمتنا”، مشيراً إلى أن إدارته ستدفع قضايا العدالة العرقية والرعاية الصحية بأسعار معقولة وتغير المناخ والهجرة إلى ألأمام.


التعليقات

8

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

تاج

تعليق 1

صح لكلام جا في آخر المقال عندما قال المدعو بايدن:"هدفنا الأول هو إقصاء ترامب من منصبه"..حتى ولو رفعنا شعارات كاذبة لكسب أصوات المسلمين داخل أمريكا...

سيسو عبدالله

الخدعة التاريخية

تعليق 2

ليس في السياسة وفاء بالعهد وخاصة هنا لان المراد هو ربح الرهان وليس فلسطين او الاسلام ى

تعليق 3

لضمان أصوات المسلمين الامريكيين ،يظهر التعاطف معهم،تماما كما فعل حزب العدالة و التنمية عندنا، استغل الدين لاشتراء الذمم،انه قانون تمسكن حتى التمكن.

Yassine

لعنة الله على الكافرين

تعليق 4

يخصه دروس خصوصية في تعلم فن الكذب

عابر سبيل

التغيير من اجل التغيير

تعليق 5

في السياسة كل شيء ممكن حتى المفاجاة مثلما يحدث في كرة القدم .

Simo

السياسة

تعليق 6

سأصوت كالعادة للديمقراطيين ليس حبا فيهم و لكن كرها لترامب و الجمهوريين المحاربين للاسلام و الواقفين في صف اسراءيل المتغطرسة ضد الفلسطينيين العزل. اللهم أنصرنا على القوم الظالمين

عزيز مغراوي

تعليق

تعليق 7

في دهاليز اللعبة السياسية كل الوسائل مشروعة ..المهم هو النتيجة في النهاية .رغم اقتناعي التام ان مثل تلك الملفات الساخنة تعتبر خطا احمرا لا يمكن تجاوزه للسياسة الأمريكية على المستوى الخارجي...كما هو معلوم هناك لولي اسرائيلي يتحكم في العملية الرئاسية برمتها ..

تعليق 8

قال تعالى :لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم،ماهي إلا شعارات كاذبة الإستعانة بالمسلمين في أمريكالكسب الرهان هذا هو مفهوم السييياسة

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.