صحيفة إسبانية تكشف وجهة الملك "خوان كارلوس" بعد قرار مغادرة البلاد

صحيفة إسبانية تكشف وجهة الملك "خوان كارلوس" بعد قرار مغادرة البلاد

ذكرت صحيفة "لا فانغوارديا" الإسبانية اليوم الثلاثاء، دون أن تورد مصدرا لخبرها، أن ملك إسبانيا السابق خوان كارلوس توجه إلى جمهورية الدومنيكان بعد مغادرة بلاده يوم الأحد.

 

وقالت "لا فانغوارديا" إن خوان كارلوس (82 عاما) توجه إلى البرتغال بالسيارة صباح الاثنين، وسافر من هناك إلى جمهورية الدومينيكان حيث يخطط للبقاء بضعة أسابيع قبل البحث عن وجهة جديدة.

 

وأشار بيان للقصر الملكي أمس الاثنين إلى أن كارلوس، الذي تحيط به مزاعم فساد بعد أن كان يوما ما يحظى بشعبية، قرر مغادرة إسبانيا ليستطيع نجله الملك الحالي فيليبي أن يحكم دون منغصات أو مشاكل.

 

وفي يونيو، فتحت المحكمة العليا الإسبانية تحقيقا في علاقة خوان كارلوس بعقد لخط سكك حديدية فائق السرعة في السعودية، بعد أن ذكرت صحيفة "لا تريبيون دو جنيف" السويسرية أنه تسلم 100 مليون دولار من ملك السعودية الراحل.

 

المصدر: رويترز


التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

يتبع

العدل

تعليق 1

ملك إسبانيا يبحث عن ملجأ لأن العدل فوق كل شيء كأنهم يقولون أي الاسبان لمن الملك الآن للعدل، ونحن لمن الملك اليوم لله الواحد القهار إن شاء الله سنقتص منكم أمام الله أنذاك لن ينفعكم لا ملجأ ولا فرار ولا أمم متحدة ولا من يثني على سياستكم أو ظلمكم للبلاد والعباد والله لن أسامح أي شخص أخذ مني شيئ حتى هذه الساعة النظافة ونقطة من خيرات بلادي.

عبدو

بلد الحريات

تعليق 2

المحكمة في اسبانيا كتفتح تحقيق مع **الملك** و فالمغرب المحكمة وحلات مع باطما....

Slm

SLm

تعليق 3

ناس الديموقراطية....والجهلاء يقولون المغرب يغلق سبتة ومليلة باش يخنق اقتصاد اسبانيا

-1

Mohamed France

الملك اخوان كارلوس

تعليق 4

لقد امتطى كارلوس على الديموقراطية فاوضته الى عرش اسبانيا بعد ممات فرانكو،وسبحان الله الديموقراطية الصحيحة(وليست ديموقراطية العرب) تتوفر على واجهتين،تعطيك الوجهة الأولى كل الاحترام والتقدير كما الحال عند مملكات الدول الاسكندنافية،حيث ان الملك مواطن لا يعلو على القانون،أما الوجهة الثانية فتكون قاتلة للمستقبل السياسي،وهذا ما وقع لكارلوس،اغتر بملايين الدولارات من حاكم دولة خليجية،فكانت عبارة عن لعنة ستطارده حتى تقضي علية أما بجلطة دماغية أو بسكتة قلبية٠هذه هي اللعبة الديموقراطية احترم القانون يحترمك بلدك

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.