محققون فرنسيون يتفاجؤون بعد فحصهم لموقع انفجار مرفأ بيروت

محققون فرنسيون يتفاجؤون بعد فحصهم لموقع انفجار مرفأ بيروت

 

أحدث الانفجار الهائل في مرفأ بيروت حفرة بعمق 43 متراً، وفق ما أفاد مصدر أمني نقلا عن تقديرات لخبراء فرنسيين في الحرائق أُرسلوا إلى المكان.

وقال المصدر الأمني أن خبراء التفجير الفرنسيين اكتشفوا أن انفجار المرفأ خلف حفرة بعمق 43 متراً، وهو ما فاجأهم .

هذا ومازال التقاذف بالمسؤوليات بعد الكارثة التي ضربت بيروت نتيجة الانفجار في المرفأ متواصلاً، وبعد محاولة الطبقة الحاكمة الحالية إلقاء التبعات على العهد السابق والحكومات السابقة، حيث بدأت الردود والبيانات تصدر لنفي أي علم أو مسؤولية بتخزين مادة “نترات الأمونيوم” في العنبر رقم 12.


التعليقات

6

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

متساءل

تعليق 1

أين هو نصر الشيطان زعيم عصابة حزب أعداء الله ..لماذا لم نره في الشاشة العملاقة يعلق على الحدث المأساوي من جحره العميق..لماذا يلتزم الصمت ولا يكاد يرينا وجهه القبيح وكأنه يشعر بالخجل الشديد مما وقع لأن حزبه الإجرامي هو المسؤول عن الشحنة اللعينة التي انفجرت..

السكوري

تعليق 2

هؤلاء ليسوا الا جواسيس في صفة خبراء الحريق .

الناقد

المسؤولية تقع عاى الحريري وزبانيته

تعليق 3

تم شحن المواد المتفجرة في مرفأ بيروت في 2013 إبان رئاسة الحريري، وبقي على حاله حتى يوم الإنفجار، والغريب كيف يمكن لمسؤول أن يحجز في مرافئه (عنبر رقم 12) كمية من هده المادة تبلغ أكثر من 2700 طن!؟ وما لا يعرفه الكثير من الناس أن مادة نترات الأمونيوم تكون شديدة الإنفجار داخل سنة منذ إنتاجها، وكلما مر عليها الوقت، يقل مفعولها، وبالتالي لو كان هدا الإنفجار وقع سنة 2013 أو 2014 لكانت الكارثة أم الكوارث لكن بعد مرور كل هده السنوات فإنه فقد أكثر من 90% من قوته.

-2

Ismael

Mohakik konan

تعليق 4

أريد أن أستمع إلى ما يقوله موهاك كونان

-1

مهدی

نصرالله و حزب الله

تعليق 5

هاولا جواسیس یعملون طبق الاوامر الصهیون فی فرانسه

عزيز

ضربة صاروخية

تعليق 6

الانفجار سببه صاروخ من طائرة حربية هذا ما كشف عنه خبير بريطاني. انا اظن ان وراء الانفجار هي اسرائيل

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.