5 أيام تفصل بلدا عربيا عن دخول التاريخ كخامس دولة تصل المريخ
أصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة على بعد 5 أيام من كتابة إسمها بحروف من نور في سجلات تاريخ البشرية باعتبارها خامس دولة في العالم تصل بنجاح إلى كوكب المريخ.
وفي حال نجاح وصول الإمارات إلى كوكب المريخ من المحاولة الأولى، تكون الدولة حققت إنجازاً عالمياً يفوق نسبة نجاح الوصول إلى مدار الكوكب الأحمر والتي لا تتعدى تاريخياً 50%.
وتتجه أنظار الملايين في دولة الإمارات والوطن العربي والعالم الإسلامي والمجتمع العلمي حول العالم إلى "مسبار الأمل" ضمن مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ الذي تفصله 5 أيام فقط عن الوصول إلى مدار المريخ يوم الثلاثاء الموافق التاسع من فبراير الجاري عند الساعة 7:42 مساء بتوقيت الإمارات، وذلك في أول مهمة تقودها دولة عربية أو إسلامية لاستكشاف الكواكب، وذلك وسط حالة من الترقب والانتظار لمصير هذه المهمة التي تحمل معها آمال وطموحات شعوب أكثر من 56 دولة عربية وإسلامية في الوصول لأول مرة إلى مدار الكوكب الأحمر، علماً بأنه سيكون هناك بثاً حياً لحدث وصول المسبار عند الساعة السابعة مساءً تنقله محطات التلفزيون ومواقع الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي.

التعليقات
7آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
ملاحظ
الواقع
المكسي بلباس الغير عريان الله يداوي الحال.
Mohamed
لما لأ والعرب هم الأولون في في علم الفلاف
بسم اللة الرحمن الرحيم نرجو لئخوانينا التوفيق والنجاح في هده المهمة التاريخية و أن الاولة لكن لست الاخيرة بالتوفيق ان شاء اللة
عابر سبيل
المريخ
عندما يجتمع الجهل و المال فلا تسأل عن المآل فقد تصل الى ابعد من المريخ هههه
جمال اسبانيا
اسبانيا
اعوذ بالله من هذا البلد .سيحل الدمار في هذا الكوكب ما تدخل حكام الإمارات في البلدان العربية إلا وحل الدمار والحرب
حميد
الحلم
لا يمكن لنا إلا أن ندعوا بالتوفيق ان شاء الله ومزيدا من الأعمال والطموحات الكبيرة والعملاقة. ودائما لا تجزع من حقد الحاقدين
رقية رامي من المغرب
مبروك دولة الامارات
الف مبروكة دولة الامارات الحبيبة بهذا الإنجاز ودوم يارب الازدهار والسلامة ❤️❤️❤️????
عاند وما تحسد
من زرع حصد
الله يهدي بعض الإخوان على تعليقاتهم والله الإمارات المتحدة دولة عندها هدف تسعى من أجله هو بدون شك الإرتقاء والسمو بالفكر والعلم والثقافة....إذا فليتنافس في ذالك المتنافسون....والله هذا فخر لدول الضعيفة وأمل لهم في المستقبل ...ولما لا نحو أفاق الفضاء الواعدة إنشاء الله