"تبون" يدعو الجزائريين إلى التقشف(فيديو)
أخبارنا المغربية ـ الرباط
دعا الرئيس الجزائري "عبد المجيد تبون"، شعبه إلى التقشف خلال شهر رمضان، خوفا من المجاعة بسبب التقلبات التي يشهدها العالم، وفق تعبيره.
وقال تبون في تهنئة بحلول رمضان "الحمد لله الذي مَنَّ علينا بالمعافاة من وباء كورونا مما يسمح بالفتح الكلي لأبواب المساجد للمصلين لأداء صلاة التراويح في جو من السكينة والطمأنينة"، مضيفا "لكن مع ضرورة مواصلة اليقظة والحذر واحترام تدابير البروتوكول الصحي في كل الفضاءات العمومية".
وتابع تبون في كلمة بثها على مواقع التواصل "كما أدعو إلى اغتنام هذا الشهر لتقوية أواصر التضامن والأخوة المعروفة على الجزائريين، والابتعاد عن الاستهلاك المفرط والتبذير في وقت أصبحت بلدان عديدة تعاني شُـحّ المؤونة وسوء التغذية وحتى المجاعة في ظل ما يعيشه العالم من تقلبات وتحولات عميقة، كما أحث التجار أن يكونوا رحماء بالمواطنين وأن لا ينساقوا إلى الربح السهل على حسابهم".

التعليقات
7آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Hicham ben taieb
غريب
Le voyeu يطلب من التجار ان يرحمو المواطنين !!!! لعنة الله على وجه عندك
سعيد
تذكير
على الأقل يتم اعلامهم بالمصير الذي ينتظرهم. أما نحن دخلنا في الاسواء دون سابق إنذار وفي ظل حكومة صماء جاءت بنية إعادة التربية وإذا استمر الأمر على هذا المنوال سيصبح الكل تحت عتابة الفقر.
مراقب
الكذوب عمرهم قصير
هههه يا القوة الضاربة والاقليمية في اول شهر رمضان الناس بمختلف الاعمار واقفين في الصف لشراء الحليب والمواد الغذائية شوهة. شوهة ان يخاطب رئيس دولة شعبه من اجل التقشف
Tazi
لكي تعيش اليوليزاريو
نعم تقشفوا لان اموالكم تدعي الى بن بطوش والمينى حيدر وسلطانة لكي يعيشوا كالملوك في اوروبا
اطلنتكي
تفاهة
وماذا عن الطوابير الكيلومترية اليومية يا كدبون ؟؟؟ عن السميد - مسحوق الحليب - الزيت -الماء. - الغاز. - اللحم -الخبز ،،،،،،، اليست هذه قمة المجاعة يا بن كدبون ؟؟؟؟؟
يوسف
الكل
عادي حتى احنا يدعوننا الى عدم التبذير و التقشف سولو ديك الوزيرة...جوج بحور و الحوت قريب ادير الگرون عندنا من الاحسن لا داعي للتطرق إلى مثلها امور لأننا في الهوى سوا بقينا كاندويو عليهم حتى تبلينا خليوكوم في الامور السياسة أما القصة راه هنا و لهيه
ملالو
حان دورنا
سوف يحين دورنا ليدعوننا أيضا للتقشف لكي تنعم ماما فرنسا بمزيد من الثروات والخيرات كالغاز والمعادن المكتشفة والسمك مثلا الذي حرم منه أغلب الضعفاء لغلاءه،فبطنها مازال صغيرا لم ينتفخ ويسمن لأنها لا تقنع ولا تشبع حتى ترى المغاربة جياعا خاويي الركب.