وتقول أنها ليست طرفا في نزاع الصحراء.. الجزائر تقرر رسميا تعليق اتفاقية الصداقة وحسن الجوار مع إسبانيا بسبب دعم مدريد للموقف المغربي
أخبارنا المغربية: متابعة
أعلنت الجزائر، اليوم الأربعاء، التعليق الفوري لمعاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون مع إسبانيا، التي أبرمت بينهما سنة 2002.
ويندرج القرار الجزائري في سياق توترات دبلوماسية متزايدة بين البلدين بسبب اختيار إسبانيا دعم المقترح المغربي القاضي بالحكم الذاتي في الصحراء المغربية، في 18 من مارس الماضي، وهو ما شكل صدمة غير متوقع خلطت أوراق النظام الجزائري.
وذكرت الرئاسة الجزائرية، في بيان لها، أن هذا القرار جاء على خلفية “شروع السلطات الإسبانية في حملة لتبرير الموقف الذي تبنته بشأن الصحراء".
وأشارت الرئاسة الجزائرية إلى أن السلطات الإسبانية، في إشارة للوزير الأول الإسباني، تتحمل مسؤولية ما وصفته ب "انقلاب غير مبرر لموقفها منذ تصريحات 18 مارس 2022 التي بموجبها أعطت الحكومة الإسبانية الحالية دعمها الكامل لشكل غير قانوني وغير شرعي من الاستقلال الذاتي الداخلي الذي دعت إليه قوة الاحتلال، والعمل على تعزيز الأمر الواقع الاستعماري باستخدام الحجج الكاذبة “.
تجدر الإشارة إلى أن النظام الجزائري أصبح يعيش حالة من التناقض الصارخ، بسبب إصراره المتواصل على أنه غير معني بالنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية وليس طرفا فيه، بينما يسخر جميع الوسائل للوقوف في وجه المغرب ومحاولة مواجهة الانتصارات الديبلوماسية والميدانية المتتالية التي تحققها المملكة مؤخرا.

التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مواطن بسيط
حبل الكذب قصير
النظام العسكري الجزائري الحاكم فقد البوصلة خاصة بعد تعيين السيد تبون وتصفية القايد صالح ووصول شم ريحة إلى الحكم الفعلي . إذ أصبحوا يرقصون دون غطاء الوجه كما كان يفعل سلفهم. الحمد لله العالم كله أصبح متيقن أن الجزائر هي الطرف الوحيد والأخير المسؤول عن التحرش بسيادة وامن واستقرار ووحدة المغرب الترابية.
مغربي
السياسة
حقيقة إن الجزائر ليست طرفا في مشكل الصحراء المغربية بل هي المشكل في حذ ذاته فلا غرابة أن كل توجهها و مشاريعها و مستقبلها مرهون بمستقبل الصحراء المغربية. لقد ورط ساسة الجزائر في مستنقع الصحراء المغربية و رهنوا مستقبل الشعب بمشكل محسوم للمغرب.