النظام الجزائري يُحاكم نشطاء حملة "مانيش راضي" بتهم خطيرة

النظام الجزائري يُحاكم نشطاء حملة "مانيش راضي" بتهم خطيرة

قضت محكمة جزائرية بتوجيه تهم ثقيلة ضد عدد من نشطاء حملة "مانيش راضي" الذين عبروا عن احتجاجهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي ضد الأوضاع السياسية والاجتماعية في الجزائر. 

ووجهت إليهم تهم التحريض على التجمهر والمساس بالوحدة الوطنية. من بين المعتقلين الناشطون صهيب دباغي، مهدي بعزيزي وآخرون.

الحملة لم تكن الأولى ضد معارضي النظام، حيث تصاعدت عمليات الاعتقال في إطار محاولات الحكومة لاحتواء معارضة المتظاهرين والناشطين. 

المنظمة الحقوقية "شعاع" أدانت تلك الإجراءات واعتبرتها انتهاكاً لحقوق التعبير.


التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

Sami

الحرية

تعليق 1

من كان بيته من زجاج فلا يحذف الناس بالحجر، حتى عندنا نجد هذا، فوزير .... اصبح يجر كل المعارضين له امام المحاكم ....

-1

الباطل زهق والحق نطق

زريبة بلا عنوان

تعليق 2

شخصيا ادعو لهم جميعا بالغرق والشتات والنكسات والازمات ، مادامت تحكمهم عقليات الثكنات ،المتحجرة والعاجزة عن التخلص من الافكار الشيوعية الارهابية ، التي تتغذى على خلق النعرات وزرع الفتن و لغة المؤامرة والمظلومية ، ولا غرابة لان الاصل غير موجود ولهم ماضي حقود ،يقبلون الاستعمار والاستحمار واذا حدثتهم يقولون انهم شعب ودود والحقيقة منبوذ وكذاب يسرق من تاريخ الدول المكتوب ،لكن هيهات لايمكن ان تصنع وطنا مزورا فكل بهتان سراب يذوب

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.