أخبارنا المغربية- عبد المومن حاج علي
أعلن الأمين العام للأمم المتحدة عن إنهاء مهام رمطان لعمامرة، وزير الخارجية الجزائري، في ملف السودان، بعد أن كشفت مصادر استخباراتية عن برقيات أرسلتها المخابرات العسكرية الجزائرية تحرض على مواقف معادية لدولة الإمارات بين الفرقاء السودانيين.
ووفق تدوينة نشرها الدكتور المنار السليمي عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "إكس"، فإن أجهزة استخبارات غربية رصدت هذه التوجيهات وأبلغت مكتب الأمين العام، ما دفعه لاتخاذ قرار سريع بتعيين مبعوث جديد لضمان استمرار جهود الوساطة دون تأثيرات خارجية.
ويأتي القرار في وقت حساس تشهد فيه السودان تصاعدا في التوتر بين المكون العسكري والمدني، في ظل تدخلات إقليمية تؤثر على استقرار العملية السياسية، حيث تؤكد المصادر أن المعلومات التي وصلت إلى الأمم المتحدة أظهرت تجاوز رمطان لعمامرة للأدوار الدبلوماسية المعتادة، عبر استغلال الصراع السعودي الإماراتي لتوجيه المواقف السودانية ضد الإمارات، ما اعتبر تهديدا لمصداقية الوساطة الدولية.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن الأمين العام حرص على الحفاظ على الحياد الكامل للأمم المتحدة في السودان، وتجنب أي تأثيرات خارجية قد تعرقل جهود السلام؛ حيث يترقب المراقبون تنفيذ المبعوث الجديد لمهامه، في وقت يظل فيه الملف السوداني محل متابعة دولية دقيقة، خصوصا في ما يتعلق بتوازن القوى الإقليمية والدور الجزائري في المنطقة.
ويعكس هذا التطور حساسية المجتمع الدولي تجاه أي محاولات التأثير على الوساطة الأممية، ويضع العلاقات بين الجزائر والإمارات في دائرة النقاش، في وقت تسعى الأمم المتحدة لضمان استقرار السودان واستمرار الحوار بين الفرقاء دون تدخل خارجي.

عبدالله
عملاء المخابرات
اي جزائري له منصب سياسي ،رياضي ،صحفي او او او هو عميل المخابرات الجزائرية واستعمال بقوة في تنفيد اجندتها الخبيثة ،يجب الانتباه إلى أي كرغولي ومنعه ان يكون في اي لجنة تحكيمية او إدارية او قضائية ،في اي منافسة كروية سياسية واقتصادية واجتماعية يشارك فيها المغرب،حداري من الإستهانة بهدا المعطى.،لاننا نتعامل مع احقر ما يوجد على وجه الأرض.